احلى فادي وأحلى مواضيع
بس بعد أمرك عندي تعقيب على فقرة وردت عندك وهي التالية:
إن بعض المصادر القديمة والحديثة تحاول إلصاق تهمة الهرطقة بالقديس لوقيانوس واعتباره اباً للآريوسية. لكن الثابت أنه رقد في كنف الكنيسة الأرثوذكسية. وقد مدحه عدة قديسين واعتبروه من أعظم الشهداء. قال عنه القديس اثناسيوس الاسكندري :"انه قديس كبير وشهيد عظيم". وفي عظة ألقاها القديس يوحنا الذهبي الفم يصف فيها إيمان هذا القديس فيقول :"تُرك القديس طويلا دون أن يُحضَر إليه أي طعام... وأُنهك بشتى الاستجوابات التي أُخضع لها... وحين كان يُسأل "من أين أنت... ما هي مهنتك... من هم أقرباؤك...؟" كان يجاوب "أنا مسيحي"، لأنه كان يعرف جيدا انه بالإيمان يغلب لا بالبلاغة، وان الدرب الأكيد ليس ان يعرف المرء لغة الكلام بل لغة المحبة... بهذا الجواب "أنا مسيحي" أكمل لوقيانوس سعيه حائزا على إكليل الظفر...".لوقيانوس، أو لوسيان (مُعلم أريوس)، إنطاكية (300م):
وقد لعب دورا كبيرا في تشديد المسيحيين وحملهم على التمسك بإيمانهم بالمسيح. وبأمر من الإمبراطور خُنق في الحبس، وألقي جثمانه في البحر. إلا أن احد تلاميذه، ويدعى غليكاريوس، تمكن من اخذ الجثمان بعد أن تراءى له القديس في الحلم. وقد كان يوم استشهاده في السابع من شهر كانون الثاني من عام 312م. إلا أن الكنيسة تعيّد له في الخامس عشر من شهر تشرين الأول.
ونقل جثمانه إلى دريبانوس Derpanum ودفن فيها. فأصبح ضريحه مزاراً للمؤمنين وأقامت القديس هيلانة فيما بعد كنيسة فوق هذا المزار تلقى فيها أبنها قسطنطين الوعظ والإرشاد قبيل اعتماده. ومن هنا أيضاً اندفاع الذهبي الفم في تقريظ لوقيانوس في السابع من كانون الثاني سنة 387 وفي تعليقه على الآية السادسة من الفصل التاسع من نبوة أشعياء.
ومن الخطأ الفادح اعتبار لوقيانوس أنه قد رقد في كنف الهرطقة إلا أنه قد تكون هناك فترة قد مرت عليه حاد فيها عن الإيمان القويم ومن ثم إلى الإيمان
المراجع: نشرة مطرانية حلب للروم الأرثوذكس
كتاب "كنيسة مدينة الله أنطاكية العظمى" للدكتور أسد رستم
ناهيك عن قانون إيمانه الذي قد تم الاستشهاد به

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات