بحسب الآباء أيضاً فإن الرب قد سمح بالموت رحمةً للإنسان كي لا يستمر بالتغلغل في الخطيئة والموت الروحي. وأيضاً كي لا يستمر الفساد في الإنسان، سمح بأن ينفصل الجسد عن النفس في الموت، كي يعود الإنسان بالقيامة التي تحققت بقيامة الرب يسوع، يعود إلى الحالة التي خُلِق عليها، أي وحدة الجسد والنفس والروح، ولكي يرِث عدم الفساد التي اجتلبها على نفسه.

لأن ليس لنا هنا مدينة باقية لكننا نطلب العتيدة (عب13: 14)

ولهذا نصحنا أحد القديسين أن نضع الموت في كل حين عن يميننا، لأننا لا نعلم متى يأتي الوقت الذي يفتقدُ فيها الله أرواحنا.
أهلنا يا رب أن نتيقظ لنفسنا الساقطة ولا نزيد من انزلاقنا إلى الهاوية، ولا تملك علينا الخطيئة والشهوة الرديئة، لئلا يدركنا ذلك اليوم ونحن نيام. فارحمنا يا رب