يقول القدّيس بولس: "آخر عدو يبطل هو الموت". لدينا اليوم الموت الجسدي، لكن قد لا نملك الموت الروحي. الموت الجسدي وقتيّ، لهذا يجب ألاّ نتكلم على موت وأموات، بل على نوم وراقدين، هذا هو إيماننا الأرثوذكسي. لذلك نحن لا نتكلّم على مقابر بل على مراقد. عندما قالوا للمسيح وقتًا ما إنّ ابنة ياييرس ماتت، قال الرّب: "الصبية لم تمت، إنما هي نائمة، فضحكوا منه"، لأنَّ الكلّ كان يظن أنّها ميتة. لقد دعا المسيح الموت نومًا، لأنّه أبطل سلطانه "لكي يبيد بالموت ذاك الذي له القدرة على الموت أيّ ابليس"، قام من بين الأموات، فأبطل الموت.
s-ool-492

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات