.في النّهاية، تلقي علينا المحبّة مسؤوليّةً مزدوجة: أن نحبّ بعضنا بعضًا لأنّنا أعضاء جسدٍ واحدٍ، أي جسد المسيح، إضافةً إلى البشارة الّتي علينا أن ننقلها إلى الآخرين عن إلهِنا بأنّنا تلاميذه ونطبّق أقواله وتعاليمه كتلاميذ صالحين لإله الصّلاح. فلنجعل إذًا المحبّة شريعتنا وقانوننا الّذي نتعاطى من خلاله مع إخوتنا الّذين حولنا
s-ool-527
بارك الرب حياتك
وين هالغيبه اخي maximus
اشتقنا لمواضيعك الجميله والمفيده

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات