اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
بالواقع تمنيت ما تسألني هالسؤال, لأنه سبق وتناقشت أنا والأخت مايدا في الموضوع وعرفت أنك عرفت كمان فيو
أخي الحبيب انا أعدت طرح السؤال هنا، لكي تتحقق النتيجة التالية:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
لكن كونك طرحت السؤال فسأضع اجابة مختصرة كفيلة بتحسين الأمور مستقبلاً:
وأرجو أن تتحسن الأمور، ونعود نراك معنا مشاركاً لتفيدنا مما مَنَّ الله عليك من مواهب.
فعندما تعبر أمام الجميع، عن المشكلة التي واجهتك، يعيد هذا نوعاً ما حقك المسلوب بطريقة ما معنوية.
ولكن أخي سرعان ما صدمتني بهذه الجملة:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
فمن يومها لم أكمل الموضوع وبالتأكيد لن أكمله أبداً.
إن كنتَ تريد أن تتحسن الأمور مستقبلاً، فلماذا تقول بأنك لن تكمل الموضوع؟

أخي بالنسبة لموضوع تثبيت المواضيع، فهذا يعود إلى مشرف القسم.
فمثلاً هذا الموضوع لي، "[سلسلة أرثوذكسيات - 3] أؤمن بالكنيسة! الكنيسة والكتاب المقدس" لم يقم المشرف بتثبيته مع أنه ثبّت أول موضوعين. ولم اقم بتثبيته من نفسي بل تركت للمشرف على القسم أن يقوم بهذا إن رأه.
وهذا الموضوع يتعلّق بنشاط المشرف نفسه.. وحتى الآن لا يوجد مشرفاً نشيطاً في المنتدى.

لكن أخي الحبيب لا أرَ سبباً في مشكلة عدم تثبيت الموضوع، لأنك تستطيع تثبيته بنفسك عن طريق فتح موضوع خاص بمواضيعك، ووضع المواضيع التي ترغب في توقيعك.
ودعني اعترف للجميع باعتراف لا بدّ منه...
سُئل أحد الأباء الكاثوليك عندما قرر أن يعتنق الأرثوذكسية: إلى أين أنت ذاهب؟ الا ترى وضع الكنيسة الأرثوذكسية؟ لا يوجد بها شيء منظم ومرتب..
فكان ردّه على من سأله: ولهذا السبب فقط أرغب في اعتناق الأرثوذكسية.. لأنه لو لم يكن الروح القدس فيها، فلا يوجد سبب واحد يوجب بقاؤها.
وهكذا هو المنتدى.. فصدقاً لولا الروح القدس الذي شاء فكانت مشيئته، لا يوجد سبب واحد.. فبيتنا مبعثر، وغير منظم وحتى الانتماء ضعيف.
فمنذ سنة ونصف أو اكثر قليلاً، وصلتُ لمرحلة اليأس من المنتدى وقلتُ في لحظة غضب للأخوة المشرفين سنغلق المنتدى... فماذا تتوقع أن يكون ردهم؟
راحوا وأسسوا منتدى جديد ليكون بديلاً عن المنتدى هذا.
ومنهم من لم يعد يدخل بعد أن وصله خبر اغلاق المنتدى... وعندما سألته عن سبب امتناعه عن الدخول للمنتدى؟ قال لي سمعت انو رح يتسكر!!! وببساطة وكأن الأمر لا يعنيه.
طبعاً اليوم تغير الوضع والمشرفين المتواجدين معنا أكثر انتماءاً للمنتدى وشعوراً بالمسؤولية تجاهه، ولكن بصراحة لم نصل للمستوى المطلوب.
فأرجو منك، ومن الجميع أن يعلم حقيقة هذا الأمر فلستَ الوحيد الذي امتعض من التجاهل أحياناً كثيرة. وهم يعتقدون بأن هذا البيت مرتب جداً ومنظم!
ومنذ فترة اسبوع، غادرنا أحد الأخوة المشرفين بسبب حذف مشاركة له تمت بناءً على قرار وافقنا عليه بالأغلبية... مع أن هذا الشخص كان قبلها بفترة لا تقل عن شهر قد اتخذ نفس القرر لسبب لا اعلمه، وقمت مباشرةً بالاتصال به وتطييب خاطره.
فلذلك أدعوك أخي الحبيب لاستكمال موضوعك... وأن تحتمل أنت وكل الأخوة السقطات التي نقع بها مرغمين.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
وسبب آخر وهو سوء تقييم موضوع "خلافاتنا مع الكنيسة الكاثوليكية دراسة عميقة" فصدقاً لا أفهم لماذا وعلى مدار أكثر من شهر أو شهران لم يثبّت الموضوع رغم أنه يتناول أهم القضايا في الفروقات العقائدية بيننا وبين الكاثوليك
أخي الحبيب أرى أنك تعيد نفس المشكلة، أي تكررها. فلذلك جوابي عليها هو نفس الجواب السابق.
أما بالنسبة للإغلاق فلأن المتحاورين للأسف أخذوا يحولون الحوار إلى خصام.. نعم هناك بيننا، ولا استثني نفسي، من لا يُفرّق بين الحوار والخصام.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
نقطة أخرى رأيتها تسيء للمنتدى هي غياب المحبة والسلام منه, ففي كثير من الحوارات والمواضيع المطروحة والنقاشات لم أرى فيها مطلقاً محبة المسيح, فقط كل ما هو هناك أنت هرطوقي مبتدع وأنا أرثوذكسي وافتخر. رغم أن بولس الرسول يقول "المحبة ترفق وتتأنى, المحبة تصبر, المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ" (1كو13) فلم أرى أي محبة أو حكمة في التصرف مع الآخر ولا كأنه من واجبنا كسب هذه النفوس لحظيرة المسيح بل على العكس الاكثار من بث روح الخصام والكراهية حتى باتوا المتحاورين في كثير من الأحيان لا يطيقون فيها سماع شيء يخص العقيدة الأرثوذكسية !! فلم يعد الهدف هو تقديم المسيح بقدر ما هو احراج الشخص الذي نحاوره واثبات هرطقته والطعن في كل افكاره !!
هذه النقطة، تحدثتُ عنها في موضوع سابق، وأنا اتفق فيها معك. ولكن صدقاً أن السبب في أكثر الأحيان، وأول صدام أصلاً حصل، كان بسبب الطرف الآخر.
فأذكر جيداً أول موضوع من هذا النوع، كان أحد الأخوة الذي وضع مواضيع عديدة عما أسماه "هرطقات الكنيسة الكاثوليكية" وعندما تم مناقشة عقائده، انفجر غضباً.. فهو يسمح لنفسه بأن ينتقد الكل ولا يسمح لأحد أن يوجه له سؤلاً.

وأرجو أن تفعل، أنت وغيرك، في المرة القادمة بحسب وصايا الرسول بولس
تيطس 1: ‏13 هذِهِ الشَّهَادَةُ صَادِقَةٌ. فَلِهذَا السَّبَبِ *وَبِّخْهُمْ بِصَرَامَةٍ لِكَيْ يَكُونُوا أَصِحَّاءَ فِي الإِيمَانِ،
تيطس 2:‏ 15 تَكَلَّمْ بِهذِهِ، وَعِظْ، وَ*وَبِّخْ بِكُلِّ سُلْطَانٍ. لاَ يَسْتَهِنْ بِكَ أَحَدٌ.
وحينها تقوم بتنفيذ وصية الرب نفسه:
لوقا 17: 3 اِحْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ. وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ أَخُوكَ فَ*وَبِّخْهُ، وَإِنْ تَابَ فَاغْفِرْ لَهُ.

فأرجو من الجيمع متى وجدوا فينا اعوجاج أن يقومه، ومتى رأونا نُخطئ أن يوبخونا.. لنتوب ونعود ونكون أصحاء في الإيمان. ولا تتركونا وحيدين نمشي فنكون اشقى الناس، فالويل لك أيها العائش وحيداً إذ ليس لك من يُنهضك متى سقطت.
أهلاً بك مرة أخرى بيننا...
صلواتك