بارك أبونا الغالي فادي،
يقول خومياكوف: "لا الأفراد ولا مجموعاتهم ضمن الكنيسة حفظوا التقليد أو كتبوا أسفار الكتاب المقدس، بل روح الله الذي يحيا في جسد الكنيسة كله"
الكنيسة التي هي جسد المسيح تتقدم الكتاب سريّاً، لأنها أكمل منه. وهذا الأمر لا يقلل من شأن الكتاب المقدس ولا يجعل صورته قاتمة، لكن المسيح لم يعلن الحقيقة في التاريخ فقط، لأنه ظهر وما زال يكشف عن نفسه لنا بثبات في الكنيسة التي هي جسده وليس في الكتاب فقط ... في أيام المسيحيين الأوائل لم تكن الأناجيل المصدر الأوحد للمعرفة، لأنها كانت غير مدونة بعد. لكن الكنيسة عاشت وفق روح الإنجيل بل إن الإنجيل نفسه برز إلى الوجود في الكنيسة عن طريق سر الشكر.
الملف المرفق هو كتاب (الكتاب المقدس والكنيسة والتقليد). هذا الكتاب رائع جداً ويجيب على كافة الأسئلة التي طرحتها.
صلواتك أبونا.
:sm-ool-322:

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات