اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
فبعض الكهنة يستغلون سلطاتهم الروحية من أجل أهداف دنيوية، كأن يطلبوا المال مقابل الخدم الكنسية والأسرار الإلهية مثل: خدمة سر الزواج، سر المعمودية، خدمة الجناز، ...، إلخ، ويمتنع عن تقديم أية أوراق رسمية في هذا الشأن أو ذاك إلا بعد الدفع. لا بل يصل الأمر لبعضهم أن يضعوا لائحة أسعار الخدمات الكنسية على باب الكنيسة، ويفرضون ضريبة على الممتلكات والأغنام والأبقار وغيرها. يقول القديس قوزما الإيتولي في نبؤة له، وهو قديس معروف بنبؤاته التي كثيراً منها تحقق: "سيصير الإكليروس أسوأ حالاً، وأكثر إثماً من جميع الناس"، وربما هذا ما بدأ يتحقق أيضاً.
أخي John of the Ladder إسمح لي أن أسأل سؤال
من هو السبب هل هو الكاهن أم هي الرعية التي لم تعود لهذا الكاهن و تناقشه في مثل هذه الامور
و إن ناقشته و حاسبته و لم يأخذ برأيها اليس هناك مطران للعودة اليه و طرح مثل هذه المواضيع معه لوضع حل لها
و إن لم يكترث المطران لهذا الامر اليس هناك بطريرك مهتم و يجب العودة اليه .
لمعرفة من المحقوق هل هو الكاهن أم هو الشعب
أحيانا كثيرة نضع اللوم على الكهنة مع أننا بالواقع نحن المولامون لانه يجب أن يكون في كل كنيسة مجلس رعائي و مجلس ملي يقدم تقارير مالية دورية عن حسابات الكنيسة للشعب
لان الكنيسة هي الشعب و الشعب هو الكنيسة يعني الكاهن هو موظف في المطرانية يتلقى على حد علمي راتب بسيط يستطيع منه العيش بكرامة
و التسعيرات للزواج و الدفن ......... الخ تدخل الى صندوق الكنيسةو المطرانية مسرولة عنها و توزع على احتياجات الشعب و نفقات و مصاريف أخرى
أما بالنسبة للضرائب هذه أول مرة اسمع فيها كنيسة تفرض ضريبة على الابقار و الاغنام ...........الخ
شطرا أخي الحبيب
صلي لأجل ضعفي