أخي الحبيب في الرب ألكسي،
لم أورد هذا الموضوع لهدف الإنتقاد، بل لهدف تسليط الضوء على المشكلة، ومحاولة الخروج بحل صحيح، إن أمكن.
نعم الكاهن له احتياجات وهو إنسان في النهاية، ولكنه ليس كأي إنسان، لأنه مقتبل لسر نعمة الكهنوت في داخله. ثم الكاهن، وهنا أتكلم من منطلق المنطقة الجغرافية التي أعيش فيها، ليس بحاجة إلى فرض مثل هذه الأمور، ولا أريد أن أضرب أمثلة، لئلا تأخذ كأنه تخصيص، ولكن يكفي أن أقول لك أنهم ليسوا بحاجة، صدقاً.
بالنسبة للعشور، قرأت مرة وعظة للقديس يوحنا الذهبي الفم، وجزء من مشاركتي الأولى مستوحاة منها، يوجب دفع العشور وأكثر، فلماذا لا نطبق هذا الأمر في كنائسنا كما هو الحال في الكنيسة القبطية؟ ألم يقول الرب الإله: "أحملوها إلى خزائني وجربوني في هذه يقول الرب، لأفتح لكم في السماء طاقات وأصب عليكم الأرزاق صباً، حتى تقولوا كفانا كفانا"؟ يجب أن نساعد الكنيسة، لكي تساعد الكنيسة أبناءها. إن لم نقدم نحن ما علينا للكنيسة، من سيقدم لها؟ وما هو مصدر دخلها لتأمين احتياجات الكنيسة؟ سواء بالدفع مباشرة أو بإقامة نشاطات ولم تبرعات وبيع أيقونات ... إلخ. وفي النهاية كما قالت أختي بربارة، يجب أن تكون هناك لجنة رعائية مشرفة على أموال الكنيسة وممتلكاتها، وقسم ما هو من نصيب الكاهن، إن كان له فيها نصيب كما توجب القوانين، وإبقاء الأمور على نور مع الرعية.
أشكرك أخي الحبيب على مداخلتك. وربنا يكون معك.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات