المسيح ابن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور
فالمسيح مولود و غير مخلوق
14والكلمة صار جسدا وحل بيننا ، ورأينا مجده ، مجدا كما لوحيد من الآب ، مملوءا نعمة وحقا (يو 1 : 14)
أتمنى أن تصححوا لي إن كنت مخطئة
صلواتكم.
Array
المسيح ابن الله الوحيد المولود من الاب قبل كل الدهور
فالمسيح مولود و غير مخلوق
14والكلمة صار جسدا وحل بيننا ، ورأينا مجده ، مجدا كما لوحيد من الآب ، مملوءا نعمة وحقا (يو 1 : 14)
أتمنى أن تصححوا لي إن كنت مخطئة
صلواتكم.
Array
أختي العزيزة، السيد المسيح مولود من جهة لاهوته من الآب قبل كل الدهور، أما من جهة ناسوته فهو مخلوق في الزمان، وإلا ماذا تسمين عملية أخذ الجسد من الفائقة القداسة سيدتنا والدة الإله الدائمة البتولية مريم؟ فالجسد وجد في الزمان ولم يكن موجوداً قبل ذلك. أرجو أن تكون الإجابة قد وصلت.
صلواتك
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
قال القديس غريغوريوس للاهوتي:
"إنه يحملني بجملتي بكليتي في ذاته مع شفائي لكي يحرق في ذاته ماهو رديء"، "(مين36: 121) إذ ليس الجسد الذي يخطأ بل النفس بواسطة الجسد" ." فالجسد اداة النفس كما يقول كيرلس الأورشليمي"(هظة4: 23 في مين 33: 484)
فطبيعة الرب يسوع البشرية: لها مشيئة بشرية. وحكمة بشرية. وعلم بشري. وحرية بشرية. والا فلا تكون الطبيعة البشرية في المسيح تامة (الدمشقي3: 13)
وبالتالي لايكون الشفاء تاماً:" لقد أخذ ماهو مريض بتمامه ليشفيه بتمامه. وما هو المريض إن لم يكن الروح وشهيته العقلية التي هي الإرادة. فالخطيئة هي داء للإرادة. فإن لم يكن قد أخذ نفساً عاقلة روحية وإرادتها لايكون قد شفى سقم الطبيعة البشرية. لقد أخذ على ذاته العقوبات المتوجبة على الإثم الأول لكي يفي ديننا وينقذنا من الدينونة".
وقد ضم الإبن الطبيعة البشرية الى اقنومه الإلهي فصار اقنوم الكلمة أقنوماً للطبيعة البشرية.
فلم يتخذ ابن الله اقنوماً بشرياً لأن الإتحاد يضحي غير كامل وينحصر الخلاص بهذا الشخص الذي اتخذه.
ولم يأخذ طبيعة مجردة غير كائنة في حقيقة واقعية ، وإلا يبقى التجسد وهماً.
ولم يأخذ طبيعة عامة لأن الطبيعة العامة تتمثل في أفرادٍ عديدين.
ولكنه أخذ طبيعةً بشرية حقيقية كالتي تُرى في الفرد والتي تعادل الطبيعة الملحوظة في الأجناس.
ولكن ليس لها وجود مستقل. وليست في الأصل فرداً ضمه الإبن اليه بهذه الكيفية. وإنما هي طبيعة موجودة في أقنوم الإبن. هو إنسان كامل وإله كامل. ولكنها ليست أقنوماً، وليست بلا أقنوم. وإنما هي موجودة قائمة في أقنوم الإبن الذي هو أقنوم للطبيعتين معاً.فأقنوم الإبن هو الذي تجسد لا الألوهة، وإلا اضطررنا إلى القول بتجسد الآب والروح القدس أيضاً. أحد الأقانيم فقط تجسد وتألم بمسرة الآب السرمدي وفعل الروح القدس يوم البشارة. ويسوع إنسان كامل عاش كإنسان كامل صائراً مثلنا في كل شيء ماعدا الخطيئة.
المصدر: كتاب "سر التدبير الإلهي - للشماس سبيرو جبور"
†††التوقيع†††
s-ool-590 s-ool-591
أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
fr.aghapios@orthodoxonline.org
Array
كنت سمعت مرة ان الانبا بيشوي اتكلم في احد محاضراته عن القديس غريغوريوس بالاماس حد عنده تفاصيل؟
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
سلام ونعمة
.................
أخي يوحنا الدرجي اولا شكرا علي حديثك الهاديء
ثانيا التاله هو مفهوم واسع حقا إذا ان الكمالات الالهية هي في حد ذاتها غير منطوق بها او معبر عنها و لن نختلف علي ذلك فانا قلت لك أني احب ان يسمي التأله تالها إذ هي كما قلت (كلمة جامعة) و ليس عندي اختلاف مع احد في ذلك و تصديقا لكلامك فقد قال القديس اثناسيوس(قد صار الكلمة جسدا لكي يجعل الانسان قادرا ان يستقبل اللاهوت)و بهذا فقط يستطيع الانسان ان يصطبغ بالكمالات اللاهوتية علي قدر طاقته كما قلت حضرتك .
أما عن موضوع ماذا نتناول (فنحن نتناول الجسد المتحد باللاهوت )إذ هو اللوغوس المتجسد و ارجوك لا تناقش في موضوع (طبيعة واقنوم ..........) فكلانا متفق علي تأله الطبيعة البشرية المتحدة باللوغوس اتحادا قنوميا
و لو سمحت أنا شخصيا اعرف اننا نتفق في المضمون سواء من خلال قراآتي او من خلال مواضيع المنتدي او حتي محاضرات الاساقفة الاقباط و هذا يكفيني و ارجو الاتزيد ويظل الموضوع محصورا في التاله
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
سلام و نعمة
...................
أخي حتي لوكان الموضوع بالكوالالمبوري راح اتابعه و لكن عندما يحدث ذلك ارجوك اعلمني و اما بالنسبة للحديث في طبيعة ،اقنوم،مشيئة،فعل فارجو الا يغلق الموضوع الذي ستنقله نتيجة حدة النقاش فالمنتدي في الاخر (رومي ارثوذكسي)هذا اولا و ثانيا ارجو من مشرف القسم إذا وجد مشاركات مخالفة الا ينشرها ليستمر الموضوع مفتوحا و بناء
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
شكرا علي تذكيري بان النقاش ممنوع في الطبيعة والطبيعتينبالنسبة للطبيعة والطبيعتين (والنقاش بهذه المسألة ممنوع في هذا المنتدى لكثرة النقاشات التي دارت حوله) ما زلت أعتقد أن هناك خلاف في المضمون، فهناك فرق شاسع بين الطبيعة والأقنوم، ولا نستطيع القول بأن السيد المسيح طبيعة واحدة بل شخص (أقنوم) واحد بطبيعتين.
فلتسمح فقط بهذه المشاركة
لا احد يقول ان المسيح طبيعتين بعد الاتحاد ويكون تابعا للتقليد الارثوذكسي الاصيل والسليم
هل المسيح له مشيئة اعتقادية واحدة ام اثنتين ؟
اتمني ان تجيب علي هذا السؤال
اتمني ان تنظر الي الموضوع من الجانب الاخر
عزيزي طبيعة واحدة مصطلح ارثوذكسي اصيل وهو معثرة بالنسبة لكمالتسميات لا تهم بقدر المضمون، فهناك الكثير من المصطلحات تمت مسحنتها من قبل الآباء القديسين. دعني أسألك: هل البابا شنودة يعجز عن فهم مصطلح التأله حسب الفكر الأرثوذكسي، أم أنه لا يريد أن يفهمه؟ ثم هذا المصطلح هو ليس مستحدثاً بل هو مصطلح أرثوذكسي أصيل، فلماذا يكون معثرة له.
(عفوا لغير الاهوتيين )
دعنا لا نشخصن الحوار حول البابا شنودة ولكن ردا علي تسأولك فقد فهم البابا مصطلح التاله وشرحه ارثوذكسيا وركز علي التاله المرفوض ربما بكثرة ولكني وجدت بحد علمي ان كل من تكلم من كنيستنا عن التاله فعل نفس الشيء ودعني اقول ان التعليم الارثوذكسي الاصيل للتاله دخلت عليه اراء فلسفية نشكر الرب انها لم تتحول الي عقائد
واتمني ان تصلي من اجل اللكنيسة القبطية الارثوذكسية لانها تمر باوقات سيئة من الخارج للاسف من الداخل ايضا
†††التوقيع†††
وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية
الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط
Array
سلام ونعمة
...................
أخي سان مينا لابد ان موضوع الرد علي البابا شنودة سيتطرق للطبيعة و الاثنين فلذلك اعتقد انه ليس ممنوعا في المنتدي ،لذلك يجب ان يكون النقاش عنه محترما لا هزليا و لذلك عندي عليك قليل في عباراتك
أرجو ان تضع عظات البابا التي تتكلم عن التاله فانت قلت
و بما ان الموضوع اصلا عن التاله فارجو ان تتكلم عن تلك الآراء الفلسفية التي لم تتحول لعقائد حتي يكون الموضوع بناء اكثر
و منتظرين رد اخينا مجدي علي الموضوع
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
أخي سان مينا، سأعطيك مجالاً فقط لكي تورد ذلك المصطلح الأرثوذكسي الأصيل، الذي تتكلم عنه، فقط باستشهادات من كتابات الآباء القديسين ما قبل خيلقدونية، ما عدا القديس كيرلس الكبير، لأنكم لا تعترفون أيضاً بأن هذا القديس قد عاد إلى التعبير الأرثوذكسي بعد رسالة المصالحة، التي هي موجودة على ما أعتقد في الموقع باللغة العربية، وأنا أوردتها باللغة الإنجليزية، والتي لم يرد فيها تعبير "طبيعة واحدة"، وإنما التعبير الأدق وهو "شخص واحد". في المقابل هناك الكثير من العبارات، يمكن أن تجدها في كتاب "أقوال مضيئة" عن التأله.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات