الأخ الحبيب / مايكل فيت
أشكرك من أجل اهتمامك وتعليقك .
بخصوص العبارة التي تحفظت عليها ، فإنني أشاركك القناعة بأنها غامضة بعض الشيئ ، ولكنه غموض اضطراري ، فبعض المعذرة .
الهدف الأساسي من العبارة هو تسليط الضوء على عمق مفهوم " الاتحاد الأقنومي " الذي يقيم شخص الكلمة المتجسد . فالرب يسوع المسيح هو إنسان كامل ولاهوت كامل ، شقان كائنان في ضمنية متبادلة واحتواء متبادل في مابينهما ( co-inherence) ولكن لم يكن لأي من الشقين وجود منعزل في أي لحظة خارج سياق تدبير التجسد .
ماذا يعني الأمر- بالنسبة للشقين - قبل التجسد ؟
الإجابة هي : كان لاهوت الكلمة كائنا في المطلق ، في أبيه الذاتي ، وبالتالي لايقال له " لاهوت الكلمة المتجسد ، لأنه لم يكن قد تجسد بعد .
أما الناسوت فهو مخلوق ، وقد خلق لحظة التجسد ، وبالتالي لم يكن له وجود قبل التجسد ، فناسوت الكلمة المتجسد خلق من العدم ، بالتجسد .
وماذا يعني الأمر - بالنسبة للشقين - بعد التجسد ؟
الإجابة هي : بعد التجسد ليس هناك امكانية أو احتمالية لأن يوجد أي من الشقين منعزلا عن الآخر ، فهذا تدمير لسر التجسد ، ولكن مايعنيه هذا الفرض المستحيل هو 1- عزلة اللاهوت ثانية عن الإنسان .2- عودة الناسوت ثانية إلى العدم .
وعليه فقد جاءت العبارة : إنه من المستحيل وجود أي من عنصري شخص الكلمة المتجسد ، الكائنين في اتحاد أقنومي ، منعزلا أو منفصلا عن الآخر سواء قبل أو بعد التجسد .
. الاتحاد الأقنومي يعني أن إنسانية الكلمة المتجسد ( الانسان الكامل ) تحتوي وتتضمن لاهوت الكلمة المتجسد ( اللاهوت الكامل ).
. الاتحاد الأقنومي يعني أن لاهوت الكلمة المتجسد ( اللاهوت الكامل ) يحتوي ويتضمن إنسانية الكلمة المتجسد ( الإنسان الكامل ) .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات