اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
...
فقبل التجسد لم يكن للسيد المسيح جسدا بشريا و انما قد(أخذه من سيدتنا و ملكاتنا كلنا و من الروح القدس) أما بعد التجسد فلا يجوز الحديث عن اثنين(منفصلين)إذا هذا هدم لحقيقة الخلاص كلية ...
أخي الحبيب مايكل، هنا بالظبط تبدأ المشكلة، فإذا أنكرنا الطبيعتين في السيد المسيح بعد التجسد، لن نصل إلى التأله، لأن التأله هو اتحاد في جسد المسيح المتأله، وبالتأكيد جسد المسيح المتأله هو طبيعة بشرية في اتحاد أقنومي مع الطبيعة الإلهية. أريد أن اسألك أخي سؤال جوهري: عندما تتناول أنت ماذا تتناول؟ ألم يقل السيد المسيح له المجد: "من يأكل جسدي ويشرب دمي فله الحياة الأبدية"؟ وما هو جسد ودم السيد المسيح غير الطبيعة البشرية؟

بقيت هذه المسألة لم يناقشها الأخ مجدي. في انتظار إثارتها والحديث عنها من قبله.