بالنسبة للطبيعة والطبيعتين (والنقاش بهذه المسألة ممنوع في هذا المنتدى لكثرة النقاشات التي دارت حوله) ما زلت أعتقد أن هناك خلاف في المضمون، فهناك فرق شاسع بين الطبيعة والأقنوم، ولا نستطيع القول بأن السيد المسيح طبيعة واحدة بل شخص (أقنوم) واحد بطبيعتين.
شكرا علي تذكيري بان النقاش ممنوع في الطبيعة والطبيعتين
فلتسمح فقط بهذه المشاركة
لا احد يقول ان المسيح طبيعتين بعد الاتحاد ويكون تابعا للتقليد الارثوذكسي الاصيل والسليم
هل المسيح له مشيئة اعتقادية واحدة ام اثنتين ؟
اتمني ان تجيب علي هذا السؤال
اتمني ان تنظر الي الموضوع من الجانب الاخر

التسميات لا تهم بقدر المضمون، فهناك الكثير من المصطلحات تمت مسحنتها من قبل الآباء القديسين. دعني أسألك: هل البابا شنودة يعجز عن فهم مصطلح التأله حسب الفكر الأرثوذكسي، أم أنه لا يريد أن يفهمه؟ ثم هذا المصطلح هو ليس مستحدثاً بل هو مصطلح أرثوذكسي أصيل، فلماذا يكون معثرة له.
عزيزي طبيعة واحدة مصطلح ارثوذكسي اصيل وهو معثرة بالنسبة لكم
(عفوا لغير الاهوتيين )

دعنا لا نشخصن الحوار حول البابا شنودة ولكن ردا علي تسأولك فقد فهم البابا مصطلح التاله وشرحه ارثوذكسيا وركز علي التاله المرفوض ربما بكثرة ولكني وجدت بحد علمي ان كل من تكلم من كنيستنا عن التاله فعل نفس الشيء ودعني اقول ان التعليم الارثوذكسي الاصيل للتاله دخلت عليه اراء فلسفية نشكر الرب انها لم تتحول الي عقائد

واتمني ان تصلي من اجل اللكنيسة القبطية الارثوذكسية لانها تمر باوقات سيئة من الخارج للاسف من الداخل ايضا