Array
Array
شكرا اخت ليمار - أنا الحقيقة أحمل المسؤولية بالأكثر على الأهالي وبنسبة عالية - لأن الأساس هو التربية المنزلية - والمشكلة اليوم أن الأهالي لا يدركون أهمية المواظبة مع اولادهم في الحضور الى الكنيسة ومحاولة جعل اولادهم مواظبين في التعليم الديني ومدارس الأحد - لأن الولد يصبح مستقاه الأكثر من مؤثرات العالم (المدرسة- التلفزيون- النت- الجرائد والمجلات العامة ... الخ)- وأيضاً نعاني من مشكلة عدم وجود المرشدين في مدارس الأحد الذين لايأبهون الى نوع المواضيع المطروحة من جهة والأنشطة التي يمارسها الشباب من جهة أخرى والإنتباه الى الفارق الطبقي بين الأخوة - وهذا ينعكس سلباً على الأشخاص المتوسطي الحال أو أقل من المتوسطي الحال.هناك أمور عدة تلعب دوراً في ابعاد الشباب عن كنيستهم بردود فعل بالتأكيد غير واعية لكن أسبابها هم المربين من الأهالي والمرشدين - المسألة تحتاج الى عمل دؤوب وسهر كثير على التربية والتعليم والإرشاد ، وهذا مانفتقده بنسبة كبيرة.نوعاً ما وبالرغم من وجود الغيورين فان المسؤوليات الخدمية تأخذ طابع روتيني أكثر من أن يكون ذلك بالتعب والجدية.وأيضاً وبالتأكيد من الممكن أن يكون هناك مزاجية عند بعض الشباب ويكون التعامل مع هذه المزاجية صعب - لكن برأيي العمل يجب ان يكون في اتجاهين مهمين - الأول هو رفع مستوى التواصل مع الأهالي - والثاني هو إعداد االمرشدين بطريقة مبرمجة وتهيئة الأشخاص الكقؤ لهذا العمل بشكل مستمر - لأن ليس كل شخص يستطيع أن يكون مرشد- لذلك يجب الديمومة في انتقاء الأشخاص الذين عندهم موهبة الإرشاد واعدادهم اعدادا جيداً - وهذا عمل ليس سهل ويحتاج الى تضحية وصبر كثير.....الخ
نعمة الرب تحفكم جميعاً آمين.
†††التوقيع†††
s-ool-590 s-ool-591
أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
fr.aghapios@orthodoxonline.org
Array
جزيل الشكر ابونا لما اضفت من قيمة روحية للموضوع بالوقوف على اسباب المشكلة واساسها الحقيقي في حين ان الموضوع قدم الكيفية للمرشدين دون التطرق لاساس المشكلة كجوهر
اوافقك ابونا تماما بما اضفت يمكن هذه هي من الاسباب الاكثر خطورة في الموضوع ان الاهل لا يعون لاهمية رعايتهم لابناءهم مهتمين فقد بالنواحي الجسدسة ويكتفون بظواهر ورمز لحياتهم الروحية وهذا ما جعل من هذا الموضوع فجوة تتسع كل يوم في ظل غياب الدور الاسري الرعائي في ظل موثرات عصرية مخيفة جدا ان لم يكن هنالك وعي يصاحبة قوة روحية لاهمية حياتنا كمسيحين نحيا القداسة بمسيحيتنا بنعمة الروح فينا وفي كيفية ان تكون صورة الاسرة كنيسة بحد ذاتها وكل شخص هو ايقونة الله وصورتة متجسده بافعال نحيا بها
ممجدين الله الاب فينا
وايضا المرشدين ومدي عمق اصالة الخدمة الارشادية سواء بمدي الوعي لاهمية ونوعية الموضوعات المطروحة او بالكيفة التي تقدم بها هذه الموضوعات بدون ان تخلوا من الهدف الروحي السامي الذي يقدم لهم الله كحياه معاشة نراها في جل اهتماماتنا وهنا ياتي دور العمق الروحي في حياة المرشد وفي حياتة وعلاقة مع الله
جزيل الشكرلاضافتك ابونا صلواتك
Array
جزيل الشكر اخت مايد واخت سهام واخت نهال
صلواتكم
المفضلات