أختي سلوى كل اللي تقدمت فيه من مخاوف تقريبا مبررة وعادية اذ ما قسناها للزمن الذي نعيشه
ولكن ما لم تذكري اختي اصعب مما ذكرت
اليوم لم تعد مخاوف الانسان مرتكزة على الممتلكات اوالدنيويات بل تعدتها الى ما هو اخطر
لقد تسرب الخوف الى قلوب المؤمنين من بعضهم البعض القد اصبحنا اليوم بالكاد نصدق ايمان شخص ما ونأمن شره
لأن الانسان انغمس في ملذات العالم ومكاسبها وبمجرد ما سقط الى هذ المستوى اصبحت حياته كلها خوف من ان يفقد شيئا
ماديا لأن كل متعلقاته اصبحت مادية
لشكنا هذا مبررات اقلها ان نأخذ حذرنا من اي شخص كان مهما بلغت درجة القربة بيننا لأن الشر بات ملجأ لكثيرين والشيطان بات ملاذا لكثيرين لذا وجب اخذ الحذر وإن لم نشك في هذه الاوقات لن نسلم ابدا من مكائد الشرير الذي تربع على قلوب كثيرين للاسف والحياة ملأى بالامثال واكثرها هذه الايام من الذين لا تشكين باخلاصهم لكعندما نتعرّف على شخص، دائماً تخطر الشكوك في داخلنا حياله، ماذا يريد مني؟ ويا ترى ماذا يخفيه وراء مظهره؟ ففي الإحسان الذي يبديه نشكّ في صلاح نيّته، وإذا عاملنا قبيحاً نزيد في تحقيره.
صحيح أصبح الانسان في حيرة كيف يعيش فويل له ان شك في جميع الناس فتصبح حياته جحيما لا يطاق اذ لن يعرف العيش ساعتها ولو ان شكه مبررالكنه في ظلّ هذا الوضع، يُخشى أن يقع الإنسان في عزلة. عزلة تُخرِجُهُ، نفسياً وليس جسدياً، من المحيط الذي يعيش فيه. عُزلة تُطفئ فيه المحبة شيئاً فشيئاً. وربما هذا أحد أوجه ما قاله السيد المسيح عن آخر الأزمنة أنه "لكثرة الإثم تبرد المحبة".
وويل له ان صدق كل الناس فلن يجد وقتا للراحه، اذ ايمضي حياته كلها قلقا ومشغولا وحزينا ومتسائلا لماذا ؟ وكيف؟ ومن اجل ماذا؟ وماذا سأفعل؟
كل ما علينا فعله هذه الايام ان نسلم الامر الى الرب مع الدعاء المستديم والطلب المتكرر والرجاء الحار لرب المجد بأن تقصر هذه الايام على المؤمنين ويحل مكانها الفرح والرجاء والتسامح والمحبة
s-ool-423

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات