دعني أسألك: لماذا هذه الإتفاقيات ليس لها صدى عملي واقعي؟ سؤال آخر: لماذا لم تتم المصالحة عملياً بعد رسالة القديس كيرلس الإسكندري الذي تراجع عن استخدام عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة"؟