اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus مشاهدة المشاركة
عندما نوقد شمعةً، نكون أمام صورةٍ عنّا نحن، حيث تعبّر الشّمعة رمزيًّا عن وقفة العابد أمام الله؛ فهي تظهر هادئة وساكنة وقلبها يظلّ يشتعل بنار ملتهبة تحرق جسمها البارد الصّلب فتذيبه وتسكبه من فوهتها دموعًا تنحدر متلاحقة تاركة خلفها هالةً من نور تُسعِد كلّ من يتأمّل بها أو يسير بنورها. فالشّمعة كالعابد، لا فخر لها بذاتها إذ تبقى معتمة لا نور لها وباردة لا حرارة فيها إلى أن نشعلها، فتضيء وتبدّد الظلمة وتبعث الحرارة


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus مشاهدة المشاركة
يقول القدّيس يوحنا كرونشتادت: "نقدّم الشموع أمام الأيقونات توسّلاً أن تكون حياتنا منيرة، متشبّهين بالعذارى الحكيمات ذوات المصابيح المضيئة، ومتمّمين وصيّة الربّ أن تكون سُرُجُنا موقدة لتحفّزنا على الصّلاة والسّهر... حينما أُشعل الشمعة بالنار، أرجو أن يمنحني الله قلبًا مشتعلاً بنار الغيرة المقدّسة والحبّ الطّاهر لتحرق الشهوات والخطايا في داخلي... حينما أثبّتُ الشمعة في موضعها فتظلّ تشتعل وتضيء، أودّ من كلّ نفسي أن أدوم هكذا منيرًا لمن هم حولي ومعي".
شكراً أخ مكسيموس الموضوع مميز ومهم
الرجاء كتابة المصدر
في انتظار ما تخبؤه لنا من جديدك
صلواتكم