
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus
عندما نوقد شمعةً، نكون أمام صورةٍ عنّا نحن، حيث تعبّر الشّمعة رمزيًّا عن وقفة العابد أمام الله؛ فهي تظهر هادئة وساكنة وقلبها يظلّ يشتعل بنار ملتهبة تحرق جسمها البارد الصّلب فتذيبه وتسكبه من فوهتها دموعًا تنحدر متلاحقة تاركة خلفها هالةً من نور تُسعِد كلّ من يتأمّل بها أو يسير بنورها. فالشّمعة كالعابد، لا فخر لها بذاتها إذ تبقى معتمة لا نور لها وباردة لا حرارة فيها إلى أن نشعلها، فتضيء وتبدّد الظلمة وتبعث الحرارة
المفضلات