الكتابة التلقائية
في لقاء مع حجاج كنديين في سويسرا عام 1991تحدثت السيدة رايدن بنفسها عن الطريقة التي يتم بها تسليم الرسائلالمزعومة
" كنت أعدّ قائمة باحتياجاتي للحفلة في تلكالليلة وتناولت ورقة لأكتب عليها ما أحتاج. وفي اللحظة التي امسكت بالورقة والقلمشعرت بتيار غريب كالكهرباء يسري في كل جسدي وصولاً إلى يدي وخاصة يدي اليمنى ... وخرج القلم من بين أصابعي كما لو أنني أردت التخلص منه، ولم يعد بإمكاني الإمساك بهمجدداً، كما لم أستطع أن أفتح يدي مجدداً كما لو أنها التصقت. صارت الورقةكالمغناطيس ولم أعد أقوى على رفع يديّ كما لو أن وزنها صار 100 كيلوغرام. لم أكنخائفة ولا أعرف لماذا، فتركت يديّ لأنظر ماذا سيحدث. لم يكن الخط خطي وسرعان ماصارت الكلمات مقروءة " أنا ملاكك واسمي دان ( دانيال ) " ولكن سرعان ما حل محلهيسوع، الآب، مريم العذراء وقديسون آخرون "
والأمر الهام في هذا التصريح هو أنها كانتمجبرة على كتابة ما كُتب بواسطة قوة خفية خارقة، وأن الخط الذي كتبت به الرسائل ليسهو خطها لأن القلم كان يتحرك وحده دون أن تتدخل هي. فقد اعترفت شخصياً بأنها لم تكنتقوى على السيطرة على يدها عندما كان الله يكلمها ( 9 نيسان أبريل 1992)، وبأن يسوعمرة طلب إليها أن تكتب وقال بأنه سيسحب قوته لكي تتمكن من السيطرة مجدداً على يدها ( 19 كانون أول ديسمبر 1989 )
وهنا نعتقد أنه ليس من طبيعة الإله الذينعرفه في الكتاب المقدس أن يسيطر على الشخص الذي يتواصل معه ويلغي حريته، وليس منالمعروف أن هذا الشخص يصبح " سكرتيراً لله " يكتب املاءاته

بعض ادعاءاتها
- بأن هناك قوىً أعطيت لها : ورد في رسائلها " كل الأعمال سأفعلها أنا – تعني الرب يسوع – من خلالها، وساتكلم من خلالها" ( 10 تشرين الثاني نوفمبر 1987)، و " محبتك لي سوف تشفيهم، سوفاستخدم حبك لي
لكي أشفيهم. اشفِهم، اشفِهم يا فاسولا، إنك تحملين معيصليبي " (10 شباط فبراير 1987 )
- بأنها دُعيت لمهمة كبرى لها أهمية حيويةبالنسبة للكنيسة والعالم: " يا صيادة البشر، انشري شبكة الحب والسلامفي العالم ... عندما كنت بالجسد على الأرض علّمت مجموعة صغيرة من الرجال كيف يصبحونصيادي بشر، وتركتهم في العالم لينشروا كلمتي لكل الناس. انا الرب يسوع أطلب إليكوسأريكِ كيف يتم هذا العمل " ( 26 نيسان أبريل 1987 )، وتدّعي أنها كاهنة " يا كاهنتي، لأنك كاهنتي سوف أكون معك ولنأتركك وحدك " ( 17 آذار مارس 1987)
- لرسائلها سلطة تفوق كل سلطة روحية : " ولكن بالطبع يا فاسولا أنتلا تنتمين لهم، أنت تخصينني وحدي، أنا خالقك وأبوك الأقدس، أنتِ تحت سلطتي .. إذاسألوكِ إلى من تنتمين فقولي أنك تخصينني أنا وأنك تحت سلطتي " (27 تشرين أول أكتوبر 1987). وفي رسالةأخرى " انهضي يا ابنتيالكنيسة بحاجة لك " ( وليسالعكس ! ، 29 آذار مارس 1988)، وفي رسالة أخرى " من أجلي يا فاسولا سوف توحدينكنيستي " ( 3 نموز يوليو 1987)
- تدعو ريدن إلى اختبار "العلاقة الشخصية " مع الله، وتقول في محاضرة لها في آسيا : " ... من المهم جداً ألانصير بيروقراطيين، كتابيين، أو لاهوتيين بشكل آلي. بل أن نعطي الروح القدس المساحةاللازمة لكي يكشف عن نفسه وأن نبني علاقة وطيدة مع الله ، وعندها فقط يمكننا اننخدم الله وشعبه .. "


إيحاءات جنسية

عند المرور على هذه الداعية الشيطانية لا بدوأن نقف عند الأمور المقرفة والمقززة التي ذكرتها في تلك الرسائل، وفيها خير دليلعلى طبيعة من يتراءى لها وماهيته، وهو فعلاً ذلك الذي بإمكانه أن يغير من هيئتهليصير كملاك ، ونعني هنا الشيطان عدو الكنيسة
هنا مقتطفات من "الحوار" بينها وبين يسوعهاالمزعوم
- " شاهدت بعينيّ الروحيتين الرب يسوع يجلسإلى الطاولة معي يراقبني وأنا أتناول الطعام. قال لي " هل هو جيد؟" فقلت " نعم ،شكراً لك يا رب " " ( 25 أيارمايو 1988)
- يسألها يسوع " هل تعلمين كم أحبك؟ ". تجيبه " نعم يا يسوع ". فيقول " لماذا إذاً ترفضين أن أقبّلك ؟ ... ألمأخبرك من قبل يا فاسولا أن لا ترفضي لي طلباً ؟ بماذا أجبتني؟" . فتقول " بأني لن ارفض لك طلباً مهمايكن ". يتابع يسوعها " لماذا إذاً ترفضين قبلتي يافاسولا؟ ... اسمحي لي أن أقبّلك، دعيني أفعل ؟ هل ستدعيني الآن؟ تعالي إليّ واشعريبقبلتي، قبلة سماوية على جبينك، هل أنت مستعدة؟ " ( 19 آذار مارس 1987)


موقف الكنيسةالأرثوذكسية
عبّرتالكنيسة اليونانيةالأرثوذكسيةعنهذا الموقف – بحكم أن السيدة رايدن يونانية الأصل - في عام 2001 عندما اجتمعت " اللجنة المختصة بمحاربة الهرطقات " واتخذت القرار التالي بشأن فاسيولا رايدن ( ترجمة غير
رسمية عن اللغة اليونانية )

" بعد ان تدارست اللجنة الأدلة المطروحة،استخلصت أن فاسولا رايدن قد فصلت نفسها عن شركة الكنيسة الأرثوذكسية ، رغم أنها لمتزل تقدم نفسها على انها تنتمي إليها. ويجب أن يكون معلوماً أن المجلة الدوريةالكنسية Dialoge قد نشرت في الأعداد 1 و17 تقارير مفصلة عنمنظمة فاسولا رايدن "
وقد طالبت فاسولا وزير العدل اليونانيبمحاكمة سكرتير المجمع اليوناني المقدس الأب كيرياكوس تسوروس آنذاك بتهمة الذموالتشهير، ولكنها سرعان ما تراجعت وتخلت عن تلك الدعوة
في قراءتنا للكتاب المقدس نطالع عدة نماذجلأشخاص تراءى لهم ملائكة الله، فالنبي دانيال لما ظهر له الملاك وقع ارضاً من الخوف ( دانيال8: 17 )، والرعاة الذين ظهر لهم ملاك يبشرهم بميلاد المخلص كانت أولىالكلمات التي قالها لهم " لاتخافوا " مما يعني أن هلعاًأصابهم للوهلة الأولى من رؤية ملاك ( لوقا2: 10 )، وأخيراً التلميذ الذي كان الربيحبه يوحنا قد سجد للملاك الذي رآه مرتين وفي المرتين كان الملاك ينهيه عن ذلك ( رؤيا19: 10، 22: 8 ). أما فاسولا فتقول حين ظهر لها الملاك أول الأمر " كنت سعيدة جداً وأحلّق فيأرجاء المنزل وبالكاد تلامس قدميّ الأرض، وأردد بصوت عالٍ: أنا أسعد شخص على هذاهالأرض، وأنا ربما الشخص الوحيد على الأرض الذي يمكن له ان يتواصل بهذه الطريقة معملاكه ". ناهيك عن أن حركةالكتابة الغريبة التلقائية تختلف عن كل أولئك الذين ظهرت لهم ملائكة في الماضي كمايذكر الكتاب المقدس
يتبع