سلام ونعمة
....................
بقالي فترة ما اضفتش للموضوع جديد.. و الجديد النهاردة
قسمة للابن تقال في أي وقت

القسمة دي هي اللي صليناها امبارح في العيد(عيد التجسد)......... اسأل اللي بيحب نظرية الكفارة و يعارض التأله و بنوتنا للآب في الأبن المتجسد رايك ايه في القسمة دي
هل بعد هذا الشرح الأرثوذكسي للخلاص (و الذي المح فيه روح القديس غريغوريوس اللاهوتي)يمكن ان يقال كلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!


لمجد صورة جوهريتك نخضع أيها المسيح إلهنا. أيها الكلمة الذاتي والشخص العجيب الذي لبس صورتنا انت الذي من أجلنا صرت عبداً للكنيسة الجامعة (المقصود لما غسل الرب ارجل تلاميذه باعتبار انهم نواة الكنيسة الجامعة)حملت على هامتك إكليل الشوك من أجلنا أيها السيد وكللتنا بالمجد العجيب يا شعاع مجد الآب. أنت الذي كان بك كل شيء وكونتنا من العدم مما لم يكن أظهرت لنا غوامض حكمتك وخلقت الملائكة من أجلنا، ولأجلنا صنعت كل شيء أبدعتنا على صورتك ومثالك، ورسمت فينا صورة سلطانك ووضعت فينا موهبة النطق، يا كلمة الله، أخضعت تحت إيدينا كل شيء وسلطتنا على جميع حيوانات الحقل قتلت العداوة بالصليب وفي شخصك رسمت صورة المصالحة بيننا وبين إبيك.
صيرت العبد حراً وقربته، والصك القديم بجراحاتك مزقته وبالمسامير رسمت اسمي على كفك تذكاراً أبدياً أمام الأب كل حين كراع صالح سعيت ورائي أنا الضال وجملتني على منكبيك فرحاً وأتيت بي إلى مائدة السرور الخلاصية كأس الفرح أسقيني وبدهن الإبتهاج المقدس مسحتني يا من لم يحسب أن يكون معادلاً لله خلسة بل أنت هو الأقنوم الذاتي ويد حكمة الله الآب، حينما وضع للبحر حداً كنت أنت معه مشيراً تنازلت من أجلي لشخص العبودية واحتملت ظلم الأشرار أتيت إلى الذبح مثل حمل تأديب سلامي كان عليك وبجراحاتك شفيتني من سم الموت تركت ظهرك للسياط ووجهك لم ترده عن خزي البصاق وخديك لللاطمين أظهرت عظيم إهتمامك بي وأكملت ناموسك عني، ربطتني بكمالات الشريعة، وعزيتني بلبان العلم من قبل روحك القدوس، منطقتني بالقوة وإتخذتني لك مسكناً، صنعت لي وليمة النعمة ومن سم الحية شفيتني وأدوية الخلاص سلمتني لأنه هكذا أيها السيد عندما عدمت نفسي من شجرة الحياة أعطيتني مشتهيات الألوهية،وصيرتني معك واحداً أعطيتني جسدك ودمك ذلك الذي بذلته عن حياة العالم، وسقيتني من ذلك العصير الخارج من جنبك الينبوع الغير المنقطع ينبوع الحياة، تلك المائدة التي فيها شفاء الأمم، يا شمس البر، وقدمتنا لأبيك أبناءاً وعلمتنا أن ندعو أباك أبا لنا ونقول بصوت مرتفع: أبانا الذي في السموات..الخ.