أخي الحبيب ألكسي

أشكرك على تدخلك المتواضع في الموضوع. أنا أعرف أن الأخ مايكل يحاول أن يبحث عن الحقيقة، ولكنه يحاول أن يقول دائماً، كغيره، أن إيماننا واحد في الجوهر، والإختلاف هو فقط في التعابير عن هذا الإيمان الواحد، وأنا أحاول أن أشدد على نفي هذه العبارة لأن التشكيك هو المدخل نحو الإيمان الصحيح. وأنا كنت قد تناقشت معه عبر الخاص حول الطبيعتين، وأصر بالقول أن القول بطبيعة واحدة هو أصح وأدق، ولهذا امتنعت عن الإكمال معه بهذا الخصوص، وطلبت منه البحث عن الحقيقة بنفسه، لأنه إن لم تسعف نفسك، فلن يسعفك الآخرون.

ومعك حق أني خرجت عن الموضوع في الطبيعة والطبيعتين، ولكن قد كان له هناك مشاركة تتحدث (ضمنياً في إطار التعليم القبطي) عن عدم وجود الطبيعتين بعد الإتحاد، وقد حذفت هذه المشاركة، وعندها علقت على الموضوع بأن التأله بدون الإيمان بالطبيعتين في السيد المسيح غير ممكن. وهذا كان فقط سبب تدخلي في الموضوع، وإلا فالموضوع (الأول) قائم منذ أيام وأنا قرأته ولم أفعل به شيئاً، لأنه لم يكن يخالف إيماننا.

ومعك حق أيضاً بعدم تدرجي في الموضوع وبعدم أخذ الأمور بروية، وأنا أعتذر من الكل وخصوصاً الأخ مايكل إذا كنت سببت إزعاجاً شخصياً ما، فردات الفعل هذه تكون بسبب تاريخ النقاش الطويل والعنيد، وأطلب منه مرة أخرى التقيد بهدف المنتدى وسيره وتعليمه، وأي سؤال صادق سوف تتم الإجابة عنه، بنعمة ربنا.

صلواتك