أخي الحبيب سمعان، أشكرك على مداخلتك، وأهلا وسهلاً بك مجدداً معنا في هذا المنتدى. والآن اسمح لي بالتعليق على ما جاء في مداخلتك:

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان اللاهوتى مشاهدة المشاركة
لطالما قرأت الكثير من مشاركاتك و عجبتنى جداً غيرتك للأرثذوكسية و التمسك بها فهذا شىء يجب أن نتعلمه فى هذا الزمن الذى انتشر فيه البدع و الهرطقات. لكن يا أخى تحزننى كثيراً محاولتك لإظهار الكنيسة القبطية بإيمان مخالف و بعيد عن تعاليم الكنيسة الرومية ،
أنت تدعوني أن أكون متمسكاً بتعليمي وأرثوذكسيتي، ومن ثم لا تريدني أن أقول أن الكنيسة القبطية ليست كنيسة آبائية؟ كيف يصح هذا الكلام، وأنا فعلاً أرى أن الكنيسة القبطية انحرفت كثيراً عن مسار الآباء القديسين.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان اللاهوتى مشاهدة المشاركة
فهل اخطأ البطريرك القديس أنطاليوس أسقف القسطنطينية عندما قال أن البابا ديسقوروس لم يكن مهرطق و هو على الإيمان الأرثذوكسى لكنه حرم لإمتناعه عن حضور المجمع؟
التاريخ يحتاج إلى إعادة قراءة، فهناك أشياء غير صحيحة. أرجو متابعة موضوع الأخ ألكسي بصدد هرطقة أوطيخا وتاريخها.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان اللاهوتى مشاهدة المشاركة
كفى أن الكنيسة القبطية تدعو المسيح "إله و إنسان" كما دعاه مجمع خلقيدونية
هنا أنا أطلب منك المرجع القبطي الذي يعترف صراحةً بأن المسيح هو إله وإنسان معاً.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان اللاهوتى مشاهدة المشاركة
كفى أن تؤمن الكنيسة القبطية أن المسيح كان عنده طبيعتان فى طبيعة واحدة و الكنيسة الرومية تؤمن أن المسيح كان عنده طبيعتان فى أقنوم واحد ، حتى إقتباس حضرتك للقديس يوحنا الدمشقى يؤكد أن القديس كيرلس الكبير كان يقصد بالطبيعة واحدة للكلمة الأقنوم. فلا يوجد تعارض بين قول أن المسيح طبيعتان فى طبيعة واحدة و أن المسيح طبيعتان فى أقنوم واحد.
العبارة التي قالها القديس كيرلس أرثوذكسية حتى النخاع بحالة واحدة فقط وهي ضمن إطار شرح القديس كيرلس لها. القديس كيرلس يعتمد شرحاً لها لا أعتقد أن الكنيسة القبطية توافق عليه.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان اللاهوتى مشاهدة المشاركة
فتلك العقيدة هى اصيلة أرثذوكسياً و تعتمد على الأصل الإيمان بأن المسيح صار إنسان لكى يصير إنسان إله و ليست تنحصر فى الإيمان الخلقيدونى فقط ، الطبيعة الإنسانية تجددت أو تم إعادة خلقها حسب تعبير القديس أثناسيوس عن طريق المسيح إله ، فأين إذاً ذكر الطبيعتان؟
الله (الطبيعة الإلهية) صار(بمعنى اتخذ لذاته) إنساناً (الطبيعة البشرية) لكي يصير الإنسان إلهاً. بدون هذا التمييز والفصل لا يمكن التأله.



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمعان اللاهوتى مشاهدة المشاركة
ليتنا نكون روحانين!
فعلاً لنكن كذلك.