استهجان واستنكار
لقد تابعت منذ الأحد الماضي معظم وسائل الإعلام والمواقع المسيحية على الشبكة الدولية لدرجة صرت افتح حاسوبي وأُقلب المواقع المسيحية بقرف واشمئزاز .
لقد حدثت جريمة بشعة ووصفها أبشع من جريمة حين يُقتل أطفال عمرهم أشهر لكونهم موجودون في الكنيسة مع ذويهم .
كل يوم يخرج خبر ونتلقى كل يوم صدمة وكأن هذا العالم قد فقد حميته ونخوته ويقابل قتل الأبرياء المصلين في منتهى البرود والاستخفاف .
أستهجن وأستنكر صمت المواقع المسيحية على النت فالخبر لم يأخذ حقه من التغطية والكتاب نائمون ولا يهمهم الأمر .
لماذا هذا الصمت يا من تسمون مسيحيين هل فقدنا الكلمة أيضا ؟
جميع كنائسنا أصبحت مهددة من صعاليك هذا القرن ونحن صامتون .
نحن لا نجازي عن شر بشر . نحن لا نرد بالمثل ؟
سلاحنا هو الإيمان ولو متنا في سبيله
لكن لدينا سلاح الكلمة ألا من مجيب ؟
صمت المواقع غريب والذين كتبوا كتبوا بخجل واستحياء .
هل مات ضمير المسيحيين أيضا ؟
هل سكت صوت العقل فيهم ؟
أُثمن عاليا موقع قناة عشتار الفضائية
إنهم ساهرون على كل جديد .
لهذا هي ذي صرخة للعالم من جميع القراء في جميع المواقع
أنادي بصوم عسى رب المجد يستمع لألمنا
أنادي بصوم من يوم السبت وحتى نهاية يوم الإثنين .
فهل سنسكت عن هذا أيضا ؟
علينا الصوم في اليام الثلاثة القادمة ويكون هذا الصوم مقرونا بالصلوات الحارة وقلة الكلام أي صوم الجسد وصوم اللسان .
فهل من مجيب ؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات