من منّا لا يتّخذ من القديس يوحنّا الذهبي الفم شفيعاً له وعضداً وسنداً، او منّا لا يعرفه ذلك الناطق بالحق، الصارخ في البرية ضد كل أعدء الكنيسة، من منّا لا يعرفه قمر الكنيسة الغرّيد، عسى أن يتشّفع لأجلنا اليوم في أن يكون من أبائنا كمثله مستقيماً تحت حدّ السيف، وأن يعطينا نعمةً كي نعيش للحق ونموت للحق، ونُقامُ قدّيسين في مملكة الحق.