من منّا لا يتّخذ من القديس يوحنّا الذهبي الفم شفيعاً له وعضداً وسنداً، او منّا لا يعرفه ذلك الناطق بالحق، الصارخ في البرية ضد كل أعدء الكنيسة، من منّا لا يعرفه قمر الكنيسة الغرّيد، عسى أن يتشّفع لأجلنا اليوم في أن يكون من أبائنا كمثله مستقيماً تحت حدّ السيف، وأن يعطينا نعمةً كي نعيش للحق ونموت للحق، ونُقامُ قدّيسين في مملكة الحق.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات