بناء علي هذا التفسير يمكن ان افسر سوالك ليس من باب الاقتناع ولكن باب البحث

يتطلع أيوب إلى حياته فيجد حتى عمره يحدده الله مقدمًا. فالله صاحب سلطان وقدرة يحدد عمر الإنسان باليوم والشهر، فلا يقدر أن يتعدى ما هو محدد له. يقول موسى النبي: "إحصاء أيامنا هكذا علمنا، فنُوتى قلب حكمة" (مز 90: 12).
الله هو الذي "يميت ويحي" (2 مل 5: 7)، لا يحدث شيء مصادفة، فحياة الإنسان معروفة لدى الله، وأيامه محددة لديه.

v "وقد عينت أجله (زمنه) فلا يتجاوزه" (١٤: 5). بالنسبة لكل البشر قد تعين ليس فقط بالسنوات والشهور، بل والأيام والساعات وذلك من جانب خالقنا. فقد "عين زمنًا"، وقد تحدد الزمن ولا يمكن تجاوزه مطلقًا . لا تعلمون أن كثيرين يخلصون من المرض المميت، بينما آخرون وهم في صحة جيدة يُختطفون فجأة من الحياة الزائلة؟ البعض يسقطون من أماكن عالية وينزلون في أمانٍ أصحاء، بينما آخرون وهم يمشون يختطفهم الموت في خطوة باطلة. مرة أخرى فإن البعض يخرجون من سفينتهم (أتناء غرقها) ويصعدون على لوحٍ خشبيٍ مجرد، فيصلون في صحة وأمان، بينما آخرون يجدون الموت قرب الميناء، تغرق سفينتهم هناك حيث لا يتوقع أحد أن يكون الموت نصيبهم، لكنه يتحقق بدعوة من الخالق



واقول

وأنا سأتسائل هنا : اذا كان عمر الانسان محدد كما ذكرت هل اذا قام شخص بانقاذ حياة شخص آخر أو تم إجراء عمل جراحي لانقاذ حياة شخص ميت لا محالة، هل هذا العمل هو تعدي على عمل الله ؟ أم اظهار لغنى محبته التي تحترم الإرادة البشرية؟؟؟؟؟

فالله بسابق علمه يعلم أن هذا الإنسان سيحاول ان ينقذ هذا الانسان فحدد الله عمره علي الأرض وحدد ساعة موته طبقا لتلك المعطيات فلم يغير الله في تلك الساعه.

اي الله يحدد عمر كل انسان لعلمه السابق ان هذا الانسان سوف يفعل هذا فالله لم يدفع الانسان لفعل ذلك بل من نفسه وبناء علي ذلك حدد الله عمره ( ساعه موته ومكانها وطريقتها )



سابحث اكثر في تفسير الايات

دنت بالخير