بالفعل ، صاحب العيد يبقى خارج الباب في أغلب احتفالاتنا الموسمية بهذا العيد ولكنه ليس العيد الوحيد الذي تم تحويله الى مناسبة اجتماعية و تفريغه من مضمونه و من المعاني الخلاصية التي يحملها.
من المهم أن يتم التنبيه على وجوب إعادة المعاني الحقيقية لأعيادنا ولكن من المهم أيضا ان يتم التنبيه إلى أن هذه الأعياد تسبقها مسيرات تهيئة رتبتها الكنيسة أي أن يكون العيد ختام مسيرة مليئة من روحانية الصوم و الصلاة ، وبدونها لا تكتمل معاني العيد و الفرحة الحقيقية به.
شكرا لمشاركتك أخ مكسيموس.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات