اخي ramy rafat شكراً لك على الموضوع s-ool-301واسمح لي في هذه المداخلة
نحن نؤمن ان رب الجنود هو الذي خالق الكون و فاعليته وأي كلام غير ذالك يكون خارجً عن نطاق العقل والمنطق والدين .

و عن أي أحتمالات نتكلم !!!

الصدفة .... هذه الكلمة التي لم يجمع أحدا بعد على تفسيرها وهي كلمة مطاطة ( صدفة أي بغير قصد, الصدفة أي ليست عن استحقاق, و و و الخ ) ولكل تفسير نستطيع بالفلسفة فقط ومن دون الدين ان نفنده .

القانون = نظام...... نقيض الصدفة والفوضى وهو محكوم بتشريعات صدرت عن مشرع عظيم هو الله .

الارادة الحرة ..... تعني العقل والادراك كما تفضلت ... واذا كان هذا صحيحاً فهاذ يعني ان الكون مدرك لزاته وهذا ضد قوانين الفيزياء لأن الكون مسير تحت تلك القوانين ولا يمكن له الخروج عنها والقوانين لا بد من وجود من يسنها.

بقي ان اقول أن المادة الوحيدة التي ادركت نفسها وصارت عاقلة هي المادة التي يتكون منها اي انسان
وبلرغم من ان اجسادنا مكونة من مادة عمرها اكثر من 14 مليار عام وموجودة في الكون منذ الازل لكنها الوحيدة التي ادركت ذاتها بل اكثر من ذلك ادركت الكون ايضاً وبوسعنا ان نقول ( ان المادة اصبحت ذكية وادركت زاتها ) ......
كيف حدث هذا ?
لا يمكن حدوث شيئ كهذا من دون تدخل قوة خارجية تكون فوق تلك القوانين ولها صلطان عليها ل
تحدث تغيير في بنيانها وتجعلها ( المادة ) عاقلة ومدركة لزاتها ولكل شيئ اخر وهذا يفسر عندنا بالايات التالية :

و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية .

و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدابات التي تدب على الارض.

فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم .


بصلوات ابائنا القديسين ارحمنا يا رب وخلصنا آمين .


اخوك في المسيح
George Bayrakcioglu.