بغض النظر عن كوني أرفض هذه النظرية من أساسها، ولم أقرأ عنها سابقاً في أي كتاب ولم أسمع بها تعليم في الكنيسة وهو الأهم من كتابات بعض آباء الكنيسة مهما عظموا، وأنت تقصد هذا النص:
متى 5: 18 فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ *يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.
والقديس جيروم يعلق عليه قائلاً بأن هذا يعني أن ما يُعتبر أقل أهمية في الشريعة هو مليء بالأسرار الروحية وأن كل شيء يلخص في الإنجيل.
وأوريجنس، يراها رمزاً للمسيح وهو اليوتا iota باليونانية واليود yod بالعبرية والياء بالعربية.
ويقول كروماتيوس أننا نعرف من تعليم المسيح أن تعليم الشريعة صادق وإلهي، ووأنه لا تزول ياء واحدة. ويتابع القول، فيما يكون إبطال أصغر الوصايا إثماً، يكون إبطال الوصايا العظيمة إثماً أكبر. لذلك يؤكد الروح القدس على لسان سليمان: "إن من يتهامل بالصغائر يسقط خطوة خطوة".
ويعلق كاتب مجهول على هذه الياء الواحدة، بأنها رمز للمسيح، لقد أتم المسيح ما قل على لسان الأنبياء حتى في أدق التفاصيل.
(راجع كتاب: مجموعة من الناقلين والمحررين، التفسير المسيحي القديم للكتاب المقدس، الجزء الأول، إنجيل متى 1- أ، ص 194-195، تعريب الأب ميشال نجم)
ولكني سأتجاوز هذه النقطة وأسأل:
بناء على نظريتك تلك، هل لم يكن كل حرف وكل نقطة موحى به من الله لنبيه موسى؟ وبالتالي سقطت بعض هذه الحروف والنقاط والكلمات؟
لأنه بحسب ما تريد اثباته، أن النص العبري القديم قد ضاع، وبقي لنا فقط السبعيني. وبالتالي فإن النص العبري لم يكن كله موحى به حرفاً حرفاً وكلمة كلمة.
صلواتك أخي الحبيب

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات