والآن تملك اللـه في داخلك:
تناولت؟
آه! يالهذه العطية العظيمة !يالتنازل اللـه العظيم! ويا لمحبة السيد التي لاتحصى ! فقد أصبحتَ لابس المسيح واللـه. فها هو يجري في عروقك دم مخلصنا يسوع. لايوجد شيء أسمى من هذه اللحظة . اجلس إذاً صامتا في إحدى زوايا الكنيسة وتحسس الشرف العظسم الذي صنعه اللته لك. فكّر من هو الموجود في داخلك. دع قلبك يقدم الشكران تجاه سيدك. إنها اللحظة الأنسب لتقول لزائر قلبك الكبير كل طلباتك, وكل مشاكلك وكل مايشغلك ويشغل ذويك. اطلب في هذه اللحظة من معشوق قلبك فهو سيسمعك ويحقق طلباتك.
لكن على المؤمن الذي تنماول ان يمضي بقية اليوم بانتباه وبصلاة كثيرة بأفكار تقوية وبانتباه كليّ إن أمكنه وليشعر بعرفان الجميل نحو الرب.
وإذا تناولنا على هذا المنوال يا أخي حينذاك ستتقدس نفسنا وستذبل داخلنا قوة الشر وسيولد قلبنا مجددا حينئذ سنمكث قرب السيد وسنتوحد معه كما أكد لنا هو ذاته بأننا سنصبح وارثي ملكوت السماوات والغبطة الأبدية ما إن نفترق عن هذا الكوكب المضيف.
وفي نهاية هذه الكلمات أشكر كل من زار هذه الصفحة المتواضعة وسامحوني لأني أطلت بالموضوع ماحسنت اختصر منو كتير لأن إذا الواحد بدو يكتب عن هالسر العظيم مابعتقد المنتدى راح يسع .
ولا حتى شبكات الانتر نت نفسها .يالهذا السر العظيم ....
الرب يبارك حياتكم
اذكروني متى صليتم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
رد مع اقتباس
المفضلات