ألإبن ألحبيب بالرب يسوع أليشع, ألآب هو ألخالق حسب قانون ألإيمان, وقد خلقت ألخليقة "بالإبن", وهذا معناه أن الخليقة ستفسد بالخطية وتهلك, لذا وجود ألإبن في عمل ألآب تعني أنه سيكون هو ألمخلص وألفادي ألذي سيخلص شعب ألله إسرائيل. وبغير تقديم ألإبن نفسه ذبيحة من أجل خطية ألإنسان ألتي جلبت له ألموت, يمكن أن يهلك ألإنسان وينتهي. "وبغيره لم يكن شيئ مما كان",أي لا داع لأن يخلق ألآب ألإنسان إذا كان مصيره ألهلاك, لذا دور ألإبن حيوي من أجل إنجاح عمل ألله كخالق. هذا ما يجهله غير ألمسيحي للأسف, وإلا لآمن بيسوع لخلاص نفسه. أما ما جاء في أمثال 8, فالمقصود هو ألحكمة وليس ألمسيح, لأنه يقول في ألإصحاح, "ألرب قناني" عدد22, أبدأت عدد 25. ألرب يبا ركك.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات