اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
+ لا تدع الضيقة تسلبك الإيمان بمحبة المسيح أو تفسد ذهنك عن كونه عادل ، لانه إن لم يسمح الرب لك بالتجربة سوف لا تسمو أفكارك وتتقدس مشاعرك ، بل وسيصبح كل كيانك فى إنشغال دائم عن ملكوت الله ، كما أن التجربة التى يقصد من خلالها الرب جذبك للإيمان هى شهادة قوية على محبته لك ورغبته العارمة فى خلاصك ودخولك المجد ولكن كثيرا ما نرفض هذه الحقيقة أثناء التجربة ونكذبها ..
هذا حال الكثيرين منا في الضيقات
فنتلهى بالتساؤل لماذا انا ولماذا؟
ولا نوجه طاقاتنا الى معرفة الله اكثر


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
+ لا تنظر إلى الذين هم فى راحة الآن وتظن أن محبة الله لهم أعظم من محبته لك ، لأنه مكتوب أنه " ليس عند الله محاباة "" (2: 11). ، .. كما أن هناك أمور كثيرة تبرر عيش هؤلاء فى ظل الراحة التى تراهم فيها الآن ، مثل : النهاية المؤسفة ، أى الأبدية التعيسة ، التى اختاروها لأنفسهم ،اجتيازهم فى القديم بتجارب كانت سببا فى عيشهم الآن فى راحة ومجد ورخاء ، عبادتهم النقية للرب كل حين ، ممارستهم الدائمة لأعمال الرحمة ، تعبهم فى الخفاء من اجل الرب...
تأمل رائع اسامة كالعادة ومن شدة صدقك في الكلام تشعر من يقرأ بالامان وتلزمه باعادة حساباته في تعامله مع الرب الاله



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
+ الضيقات ليست محاولة من الله لسلب سعادة الإنسان و حرمانه من العيش فى ظل الفرح والسلام والرجاء ، ولكنها الوسيلة التى يري فيها الله الكفاية والقدرة على جذب الإنسان نحو الصلاح والحق واليقين .. ولو كانت الضيقات هى الوسيلة التى تسلب الإنسان سعادته لما كانت هى نفسها وسيلة الروح القدس لتحرير الإنسان وتنقيته فى الوقت الذى فيه يسعى هذا الروح لملء الإنسان من السعادة والفرح والسلام والرجاء ..

ليتمجد الرب الاله الذي اخفى عن الانسان حكمته وجعل لكل تدبير سببا


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
+ أحد أهم أسباب عدم استفادتنا من التجارب هو عدم انتباهنا لوجود الرب معنا فى التجربة وعنايته بنا كل حين ، فكلما زاد انتباهنا لعمل الرب و تعزياته ومساندته لنا فى الضيقة كلما ساعدنا ذلك على الخروج منها بفائدة وتجديد وانتصار ، وكلما زاد انشغالنا بالضيقة وما تحدثه فى داخلنا من حزن وحرمان كلما ساهم ذلك فى إبعادنا عن النصرة التى يرجوها لنا الروح والتى يشفع من أجل أن نحظى بها بآنات دائمة و لا ينطق بها .

فعلا اسامة كل منا يظن ان الرب تخلى عنه في هذه اللحظات فبدل ان يلتصق بمحبته تراه يهرب الى الملامه" والتأفف
وهذه حال الكثيرين اذ ان الانسان لاول وهلة ساعة الصدمة يصيبه نوع من الذهول يقف غير مصدق لما حل به ومتسائلا لما انا
ولكن ان اخذ هذا الانسان دقائق وصبر بمحبة وفتح قلبه لله وسأله في ساعه" صلاة عميقة لادرك ان كل هذا لمصلحته وان الرب يحبه كثيرا لذلك اوقعه في ضيقة
وكما قال احد القديسين ان رأيت ايامك هانئة سعيدة لا مشاكل فيها فاعرف انك في الطريق الخطأ
وهذا دليل آخر على ان الوقوع في الضيق رضى من عند الله لاحبائه
ويجب علينا الايمان بأن كل الاشياء تعمل معا لخير الذين يحبون الله
s-ool-470

s-ool-473