ما في أحلى من أنه يرجع الابن الضال الى حضن ابيه
†مثل الابن الضال
لو 15 : 11-32
نتعلم من هذا المثل بعد عز الاب ما في عز
و أبونا السماوي اللي عطانا الحياة علمنا أنه نكون ابناء و ليس عبيد
علمنا ان نكون احرار
ليست العلاقة مع الله نواميسَ تدينُ أو تبرّر تصرفاتنا. أي ليست العلاقة هي مسألة برّ أو شرّ! ليس المعيار هو مقدار فضائلنا أو هول خطايانا. وهذا لا يعني أن نتساهل بذلك. العلاقة مع الله هي حفظ موقع الأب له في القلب. وبعد ذلك تأتي الفضائل كنتيجة أمام كرامة هذا الموقع. برّنا هو أن الله تبنّانا. وبولس الرسول هو معلم سرّ "التبنّي". لقد صرنا أبناء الله. والابن يُخطئ أحياناً ويُحسن أحياناً أخرى. لقد أخطأ الابن الضال. وكان كلّ شيء في حياته يدينه ولا يبرّره. لقد قسم المعيشة وهذا يدينه، وغادر البيت الأبوي وهذا يدينه، وصرف ماله عبثاً في الخطايا وهذا يدينه، الخ... لكنّه لم يقتل في قلبه كلمة "أب". وهو في عمق الخطايا قال "كم في بيت أبي من أجراء...". وهذا الشعور برّره. لقد عاد إلى أبيه وفي يديه فقط أحكاماً عليه وليس فضائل يفتخر بها. لكنّه لما قال "لست مستحقاً أن أدعى لك ابناً" نال استحقاق التبرير. لا نعدلُ مع الله إلا إذا دعوناه "أباً". لا يُسَّر الله بمقدار فضيلتنا بقدر ما يرضى بنا كأبناء. الخطيئة هي حدث عابر في حياة الابن –الإنسان. لكن إنكار الهوية البشريّة (البنوّة) تُبطل الحقيقة الإلهيّة (الأبوّة) وهذه هي الخطيئة الحقيقيّة.
s-ool-448

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات