شكرا أخ مجدي على هذا المقال الجميل
أريد أن أعقب بعض التعقيبات عليه إن سمحت
صحيح أن كلمة فلسفة تعني حب الحكمة، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن هذا هو تعريف الفلسفة، بعض الفلاسفة مثلاً قالوا أن تعريف الفلسفة هو علم الاصطلاحات، وهنا إذا استعملت الكنيسة تعابير فلسفية فهذا يعني أنها تستعمل لغة ومصطلحات الفلاسفة ولكن تعبّر بها عن العقيدة الصحيحة.
كنت أعتقد من قراءة سريعة بأن تعريف يوحنا للوغس أقرب إلى تعريف هرقليطس منه إلى تعريف فيلون، بينما اكتشفت هنا أن تعريف فيلون الاسكندري هو الأقرب، وهذا منطقي فاطلاع يوحنا على تعريف فيلون أكثر احتمالاً بكثير من معرفته بهيراقليطس كون فيلون يهودي الثقافة ومعاصر. هذا يعني أيضاً أن يوحنا لم يستنكر استخدام تعبير فيلون، بادئاً انجيله بتعريف موضوع كتابه ( يسوع المسيح ) مع توضيحه منعاً لأي التباس، ومستغرقاً في بقية كتابه بشرح أوسع يتمحور حول شخص يسوع المسيح . بالرغم من أن يوحنا لم يكن متعلّما لكن هذا لا يعني أنه كان قليل الثقافة وبالتأكيد ليس غبياً، بل يمكن القول أنه فيلسوف بالفطرة بجدارة، وهذا نجده أيضاً في رسالته الأولى خاصّةُ.
تعبير "الله وجود شخصي يقبل كل وجوده من أبيه الذاتي" جميل جداً ويوضح العلاقة بين الآب والابن بشكل واضح جداً.
أما القول بأن اللوغس هو الخالق فأعتقد أن فيه شيء من الخطأ وأحيلك إلى الموضوع المتعلق
الأقنوم الخالق؟
كذلك أشكرك على توضيح مفهوم اللوغس والريما الذي أجابني على كثير من تساؤلاتي في هذا الموضوع، فحسب فهمي اللوغس هو الوجود الإلهي، أما الريما فهي الكلمة التي معناها الطبيعة الإلهية ( اللوغس ) ولغتها الطبيعة البشرية.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات