شكرا لكي رشا و اهلا وسهلا فيكي بيناتنا أخت حبيبة و غالية .
معك حق أخي مكسيموس بدون خبرة الأباء و الأمتثال بطريقة حياتهم و تعاليمهم لن نكتشف الخبرة الروحية بحياتنا
فهم النور الذي ينير الطريق
طوبى لمن يؤمن بحفظ الله وبستر الله على الرغم من أنه لا يرى.
† عينيك ليست هي المقياس. الله روح وعينيك مادية لا ترى ولكن عندما تصبح عينيك روحانية سوف ترى.
عندما تجد الكنيسة في ضيقة تقول أنا أؤمن بالرب الذي يقول: "أبواب الجحيم لم تقوى عليها". ونص الآية هو: "وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا" (إنجيل متى 16: 18).
من بطرس و من بولص و من أبائنا القديسين.........الخ اليسوا هم الكنيسة و أبواب الجحيم لن تقوى عليهم .
أننا نؤمن بأشياء لا نراها. الله أعطانا هذا الأمر.
نؤمن أن هناك شاروبيم وسيرافيم ولم يرى أحد منا السيرافيم أو الشاروبيم. كما نؤمن بباقي صفوف الملائكة (الأرباب والعروش ورؤساء الملائكة،وكلنا نؤمن بالملاك ميخائيل ولكننا لم نره.
ولكن عدم رؤيتنا لا تمنع إيماننا.
فالإيمان هو أن نثق أن الله موجود بحياتنا من خلال الصلاة و الصوم وممارسة تعاليم الآباء القديسين و تطبيقها على حياتنا
عمليا و عيشها حقا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر





رد مع اقتباس
المفضلات