أخي الحبيب أرميا، أشكر الله على مجهودك. أنا شخصياً لم أقرأ الكتاب بعد، ولكن بتصفح سريع لاحظت التالي:
فأنت هنا تؤكد على أن العذراء مريم في الفن الكنسي لا تظهر لوحدها أبداً، وهذا صحيح، ولكن لاحقاً وضعت بعض "الصور" التي تصور العذراء مريم لوحدها وهي "صور" غير أرثوذكسية. مثال ذلك الصورة في صــ 47. حبذا لو كان بدل كل "صورة" أيقونة أرثوذكسية أصيلة.كلكن باللجوء إليها لا تنسى الكنيسة الأرثوذكسية أبدان أنها شفيعة فقط, فهي من
الجنس البشرم كلا ينظر إليها مطلقان بالإستقلبؿ عن إبنها لأنها مهما سمت دالتها عند الرب
كعظمت تبقى عفوان في الكنيسة, كنرل ذلك جليان في الأيقونة الأرثوذكسية التي تصوٌر
العذراء مرنً دائما مع الرب يسوع المسيح,
كما لاحظت أنك تقتبس من متى المسكين في بعض الأماكن، الشيء الذي لا ضرر فيه إن كان فكر متى المسكين لا يتعارض مع الفكر الأرثوذكسي، ولكن حبذا لو كانت الإقتباسات من آباء الكنيسة حصراً، لأن الكنيسة القبطية لها نظرة مشابهة للكنيسة الكاثوليكية بالنسبة للخطيئة الأصلية (ونحن لا ندعوها بالخطيئة الأصلية وإنما الخطيئة الجدية بحسب الإشمندريت توما (بيطار)). وعلى ما أذكر، على الرغم من إطلاع متى المسكين على كتابات الآباء، إلا أن له نفس الفكر القبطي بالنسبة للخريستولوجيا.
أرجو أن تسامحني، ولكن بعد أن حصلت على البركة، لماذا تريد أن تناقش في الكتاب؟ حبذا لو كان هذا قبل أخذ البركة، لأني لا أعتقد أنك تستطيع أن تعدل أي شيء بعد أخذ البركة.
على كل حال، بما أنه لديك بركة الطباعة، فأفترض أن البطريرك (أو من ناب عنه) موافق بشكل عام على ما جاء في الكتاب.
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس



المفضلات