+ أحمال كثيرة وثقيلة يحملها الإنسان فى هذا العالم ، وأثقلها بالطبع حمل الخطية ( إش 1 :4 ) وما يترتب عليها من متاعب بدنية ونفسية ، للنفس وللغير ، علاوة على ثقل المسئولية ( عد 11 :14 ) ، ومتاعب غيره من البشريحملها الإنسان على رأسه ( مت 11 : 28 ) طوال حياته .
+ وقد صرخ داود للرب لأنه كان يحمل حملاً ثقيلاً ، فوق ما يحتمل ( مز 38 : 4 ) ، وشكا أيوب فى تجربته لأنها صارت على رأسه " أثقل من رمل البحر " ( أى 6 : 3 ) .
فلمن نذهب لنشكو ونُلقى كل أحمالنا ومسئولياتنا ، التى تقصم ظهورنا ؟!!
+ أنه الرب المحب ، الذى ينادى كل قلب مُتعَب ومُتعِب ، ليأتى اليه بأحزانه والآمه وثقل خطاياه ، مع وعد أكيد بأن يحملها عنه ، لأنه حمل كل خطاياه الثقيلة على عود الصليب .
+ والعجيب والغريب أنه لا يرفض كل من يأتى اليه من ثقيلى الأحمال ، فقد وعد وقال : " كل من يُقبل إلىّ لا أخرجه خارجاً " ( يو 6 : 37 ) .
فالق بأحمالك الثقيلة على كاهل المسيح الحنون
وقد وعد بأن يريحك منها ، وهو قادر تماماً على فعل كل ذلك بسهولة .
+ فقد أراح السامرية من خطاياها ، ورفع خطية بطرس ، وأراح قلب زكا العشار من متاعبه ، وسامح المرأة الخاطئة ، وقبل موسى الأسود القاسى القلب ، وطهر قلب أغسطينوس ، وبلاجية ومريم المصرية ، فشعروا جميعاً بفرح التوبة والخلاص من أحزان خطاياهم وهمومهم الثقيلة .
s-ool-471
s-ool-468

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




رد مع اقتباس
المفضلات