ليغفر لي الرب على كل هفوةٍ قد اقع فيها سهواً أو تأخذني للتكلم بأمور تفوق العقل وتجعلني انا البشري المائت أن اتكلم عن جوهر الله الذي يفوق كل عقلٍ وإدراك . آمين
اسمحوا لي ان لا تجعلوا النقاش جدالاً ودفاعاً عن موقف بل عن مبدأ ومنطق اللآهوت الذي نحن بصدده .
لو تاملتم بما سبق ودونتموه في ردودكم لوجدتم كما يمكن لأي قارئ متبصرٍ أن يقرأ بين ردودكم أنكم تتكلمون وكأن الثالوث مفكك وكل اقنوم مختلف عن الآخر وليسوا متساوين بشيئ سوى انهم لهم جوهر( آلهة) ولكن هم ثلاثة وليسوا واحداً . لأن لكل منهم بدء مختلف عن الآخر ، . الآب ولد الإبن والآب والإبن بثقا الروح القدس . والكلام عن هل الآب الباثق الوحيد أو هو والإبن بثقا الروح يأخذنا في مساحة زمن نرى فيها الآب والإبن في الوجود ، لم يكن فيها الروح قد وجد بعد !!!
عندما تتحدثون عن ولادة الإبن من الآب هل كان الروح موجوداً ؟
وبالتالي هل يحق لأحد أن نقول ان الإبن مولود من الآب والروح كمن مبدأ واحد ؟ .
ما الذي يمنع اي كان غداً ان يخرج علينا ويقول ان الآب والروح قد ولدا الإبن أيضاً ويقال (الإبن ولد من الآب والروح ) وما الذي يمنعهم ؟؟؟ اليس الروح والإبن والآب ازليون وخارج الزمان . والإدراك ؟؟؟
والتبرير لهذا يكون بأن نصحح غلطة الكثلكة بأننا نجعل الروح ايضاً والد كالآب . لكي يتعادل مع الكلمة في الإنبثاق . وإلا فالإبن يكون يحمل خصوصية في اقنومه اعلى من الروح القدس . وهي أن ( الروح منبثق من مصدرين . بينما الإبن مولود من مصدر .)
أولاً أنصحكم بالعودة الى الى مشاركة ابنتنا المباركة بربارة فر الرد رقم 7 ففيه جواب شافي لكشف خطورة اضافة كلمة (والإبن ) على دستور الإيمان .
ان المشكلة التي أوقعت فيها الكثلكة نفسها بزيادة كلمة ( والإبن ) انها لم تستطيع ان تتراجع عنها فيما بعد لأن الأمر يضرب عصمة البابا كما يؤمنون . ولذا ها هم يفتشون عن مخرج لغوي ولعب على المعاني ليقولوا لنا : اننا معكم في الجوهر وانتم تقولون بالإبن ونحن والإبن ، ولكننا واحد بالمعنى .
الموضوع اكب واخطر من عبارة بالزايد أو بالناقص .
الأمر يبدوا جلياً ان اللعب بهذا الخصوص يجعلنا في مواجهة مع الثالوث نفسه لندخل في جوهره ونقسم ونوزع ونلد ونبثق على هوانا لكي نحلل غلطة عمرها من عمر الإنشقاق .
انا اعتقد حتى ما يقال اننا نقول به ( المنبثق من الآب بالإبن ) ) لاتخلوا من الخطورة أيضاً .
ثم أنه حين نتكلم عن ارسال يسوع للروح القدس عند صعوده ! ما علاقته بالإنبثاق .؟؟؟!!! يتكلم البعض وكأن الروح القدس لم يكن قد انبثق بعد ! وهو بإنتظار صعود الرب .
الإنبثاق حدث ازلي والإرسال هو فعل في الزمن بعد الصعود ( أو كما يقول سيدنا جورج : لقد اطلقه في العالم من على الصليب عندما اسلم الروح )
أخيراً :
أن دستور الإيمان كما حافظت عليه كنيستنا الأرثوذكسية هو كامل ولا يحتاج لتوضيح أو اضافات توضيحية . ولا ينقصة شيئ .
استرني يارب فإني ضعيف .
صلوا لأجلي .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس

المفضلات