بسم الثالوث الأقدس :

بما أن الموضوع هنا بيدور حولين الكريستولوجى القبطى فى العصور الوسطى أسمحوا لى يا أخوة أنى أقتبس من بعض الأعمال و الكتابات للاهوتيين أقباط فى العصور الوسطى

هبدأ بأبن كبر

و أسمه شمس الرئاسة أبو البركات أبن كبر - و هو قس المعلقة فى القرن الثالث عشر

هقتبس من كتابه "مصباح الظلمة فى أيضاح الخدمة"







من نفس الكتاب





مفهوم "الطبيعتين" المرفوض عند أبن كبر :





و هذا المفهوم ليس هو مفهوم أحبائنا الروم الأورثذوكس ..

لأن من المعروف أن أحبائنا الروم الأورثذوكس يؤمنون بأقنوم واحد فى المسيح لا أقنومين ولا شخصين


ثانيا : أبن العسال - القرن الثالث عشر

من كتابه "نهج السبيل فى تخجيل محرفى الأنجيل" - وهو كتاب مقصود منه الرد على المسلمين





أيضا:



أيضا :





و الكاتبان أبن كبر و أبن العسل هما من القرن الثالث عشر - نفس جيل بطرس السدمنتى

أين هؤلاء و الأرساليات الكاثوليكية ؟ - أما البروتستانتية فلم تكن قد ظهرت أيامهما أساسا


أخيرا : السنكسار القبطى - ذكرى نياحة البطريرك غبريال بن تريك - 10 برمودة
حوالى سنة 1131 ميلادية - القرن الثانى عشر
"حدث أنه عندما صلي أول قداس في دير القديس مقاريوس كعادة البطاركة قديما أن أضاف علي الاعتراف الذي يتلى في آخر القداس بعد قوله " أؤمن وأعترف إلى النفس الأخير أن هذا جسد ابنك الوحيد الجنس ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي أخذه من سيدتنا كلنا والدة الإله القديسة مريم " هذه العبارة " وصيره واحدا مع لاهوته " فأنكرها عليه الرهبان خشية أن يفهم من ذلك أنه حصل امتزاج. وطلبوا منه تركها فامتنع قائلا: " أنها أضيفت بقرار من مجمع الأساقفه " وبعد مباحثات طويلة تقرر إضافة هذه الجملة " بدون امتزاج ولا اختلاط ولا تغيير وذلك خوفا من الوقع في هرطقة أوطيخي فوافقهم علي ذلك."

هذا بعض من كل .. أكتفى بهذا لكى أفسح مجالا لأخوتى .. شكرا