سلام و نعمة
.....................
مشاركتي السابقة قد حُذفت و أنا أتفهم ذلك فاسلوب الأنبا ساويرس بن المقفع كان هجوميا
ساضع هنا رابط الكتاب و لمن يريد القراءة فها هو و خصوصا الأخ اثناسيوس1
http://copticlibrary.t35.com/downloa...ciousjewel.htm
و الكتاب التالي يسمي(الصحائح في جواب النصائح)و هو لابن العسال أيضا
و علي طول صفحاته يشرح طبيعة الأتحاد الإعجازي(و ليس فيه أي هجوم علي احد)
http://www.eltareek.com/books/awladelasaal/02.pdf
.................................................. .................................................. .........................
ساضع هنا خلاصة لما في الكتابين و أرجو من المشرف علي القسم(رجاء محبة) إذاحذف الروابط من الموضوع(رغم اني لا أريد الهجوم)أن يبقي هذه الخلاصة و هي من الكتابين معا
..............
الخلاصة
1-الرب يسوع أقنوم واحد من أقنومين(أقنوم إلهي هو الأبن متحد بطبيعة بشرية في الحالة المُتأقنمة...و الطبيعة البشرية لم توجد منفصلة عن اللاهوت في وقت من الأوقات..بل تم تكوينها منذ اول لحظة للحبل البتولي)و الأتحاد بغير اختلاط و لا امتزاج ولا تغيير(و اعتقد ان هذا جزء من دفاع البابا ديسقوروس في مجمع خلقيدونية)
2-لأنه لا يوجد طبيعة بدون أقنومها(حسب اللاهوت السكندري....و ذلك حتي تكون طبيعة كاملة) فمادام الأقنوم واحد فالطبيعة واحدة(من عنصرين هما اللاهوت و الناسوت(كما الأنسان طبيعة واحدة من عنصرين هما الروح و الجسد)..و اقنومها(أي الطبيعة) هو الأبن المتجسد).(و اعتقد ان هذا ربما يختلف قليلا مع طومس لاون و تعريف الإيمان الذي وضع في خلقيدونية...أقصد الشرح اللاهوتي لطبيعة الأتحاد)
و اتذكر هنا ان اخي اليكسيوس قال في موضوعه أن هذا الشرح يختلف مع اللاهوت الخلقيدوني الآبائي
لأنه يمكن أن يوقع في بدعة نسطور و أشنع منها(و انا أقدر ذلك جيدا و أفهمه تماما...لأنه لو كان الرب يسوع له طبيعتين و مشيئتين و فعلين زد علي ذلك أن لكل طبيعة أقنومها فقد انقسم الرب يسوع إلي شخصين فعلا وقلنا انهما متحدين و هذا ما فهمه و علم به نسطورو هو ما يتعارض تماما مع الإيمان الرومي الأرثوذكسي كما يتعارض مع الإيمان اللاخلقيدوني ايضا)..و اعتقد ان هذا يوضح سبب تخوف الأقباط و السريان و اللاخلقيدونيين عموما من مصطلح طبيعتين.رغم إيماننا بوحدة الأقنوم و التدبير
3-تجسد الرب يسوع تَجَسُدا حقيقيا
4-شابهنا الرب في كل شيء ماخلا الخطيئة وحدها....ورغم انه كان قادرا ان يدفع عن الناسوت ضعفاته إذ هو الإله إلا أنه ترك الناسوت للاكل و الشُرب و الموت من أجل<التدبير..إيكونوميا> 5-كل ما للاهوت و الناسوت هو للابن المتجسد الواحد
6-(الابن المتجسد هو شخص التجسد...و ليس الابن(فقط) هوشخص التجسد
......
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر




المفضلات