هذا الكلام يعني أن الكنيسة من حيث هي منظورة منقسمة، ومن حيث هي غير منظورة واحدة. وهذا كلام مرفوض لاهوتياً، لأن الكنيسة المنظورة وغير المتظورة واحدة. الأصح لاهوتيا القول بأن الناس أينما وجدوا ومهما كان انتماؤهم يمكن أن ينتموا للكنيسة الواحدة بطرق لا نعرفها. فكما يقول الأسقف كاليستوس وير فإننا نعرف أين الكنيسة موجودة ولكن لا نعرف أين هي غير موجودة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات