هذا الكلام لا يخدم الوحدة. بدون المجامع المسكونية السبعة من الصعب أن تتم الوحدة، لأن الإيمان الأرثوذكسي مثبت في هذه المجامع ولا سيما المجمع المسكوني الرابع. الموضوع في رأيي يحتاج إلى إعادة صياغة المضمون من قبل اللاخيلقدونيين بشكل معبر أكثر ويوضحه بشكل لا يقبل الشك والغموض، فمع أنهم يعترفون بأن السيد المسيح هو الكلمة المتجسد، ويقولون بأن الإتحاد بين الكلمة والجسد لم يعتريه إختلاط ولا انفصال، ولكن يرفضون القول بأن للسيد المسيح طبيعتين، وهي نتيجة حتمية للإتحاد الذي بدون إختلاط. هذه الخطوة الأخيرة هي ما تعثر الوحدة على ما أعتقد بين الأرثوذكس والأقباط أو بشكل أعم بين الخيلقدونيين واللاخيلقدونيين. هناك سوء فهم للطبيعة والشخص بين الجهتين حسب ما يقول البعض، ولكن بالإتفاق على المصطلحات يمكن الوصول إلى نتيجة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات