بداية اشكر هذا الشرح الجميل والواقعي إلى حد كبير وثانياً سأحاول ان اجيبك عم سألت من وجهة نظر شخصية وتجارب مررت بها انا بشكل خاص وربما لا تستحق أن تدعى خبرات إذ أين عمري من الخبرات ولكن:
هذا الموضوع يختلف بين الشاب والفتاة فالشاب مثلا لا سيما إذا كان مرتبطاً بفتاة يشعربأنها أفضل منه فإن قلة ثقته بنفسه وإحساسه بان شريكته أفضل منه سواء بالمستوى العلمي او الثقافي أو الاجتماعي تجده يعلق على اسخف امر فمثلاً، ولو بسطت المثال كثيراً وربما لا يكون مهماً، لو قالت له شريكته مثلا ان لون النافذة غير جميل يقول لها لابد أن ذوقي لا يعجبك، وأشعر بأن العناد وخاصة على أمور لا يكون الشاب متاكداً منها دليل ضعف ثقته بنفسه وغيرها الكثير لا أريد ان أطيل الحديث فيه.
هذا بالنسبة للشاب أما بالنسبة للفتاة فتظهر قلة ثقتها بنفسها من خلال عدة أمور مثلاً من المعروف عند الفتيات طبع الغيرة ولكن هناك غيرة تكون عند بعضهن أكثر من الأخريات لدرجة إذا قصت رفيقتها شعرها تراها بعد يومين قصت نفس القصة ليس لأنها مقتنعة بأن هذا أجمل وإلا لما كانت توجد مشكلة بل فقط لتظهر للأخرى أنها ليست اقل منها ويتجسد هذا في كلماتها، أو مثلاً وهذا ينطبق على الشاب والفتاة، أنا أعتبر أن الحقد نتيجة من نتائج قلة الثقة بالنفس الحقد الذي يعمي الإنسان عن كل ماهو صالح بداخله ويتوجه إلى الآخرين بالنقد والتجريح دون ان يكون على حق لكي يشعره بأنه ليس أفضل منه مع انه لا يكون مضطرا..
آسفة لسخف الأمثلة ولكن أنا بالنسبة لي أجد ان هذه الأمور تعتبر بعضاً من مظاهر قلة الثقة بالنفس والآن أوجه السؤال إليك أنت بانتظار ردك الجميل الذي أعتقد بأنه لن ينم إلا عن صدق في الحوار تماشياً مع ردودك السابقة اما بالنسبة لسؤالك التالي:
فاعذرني أخي العزيز إذ لم افهم بالتحديد ماتقصده فهلا وضحته لي؟ ولكن إن اعتبرت أن العناد واحد من مظاهر قلة الثقة بالنفس فهذا امر غير محتمل بالنسبة لي وهذه الامور تختلف من شخص لآخر، ففيما أنا أعلق على العناد ربما يهتم غيري لأمر آخر، أرجو ان اكون فهمت سؤالك بشكل صححيح وإن لا أرجو التوضيح
ننتقل إلى التعقيب:
لن أقول لك لا فمعظم آرائي علمانية - ولو أن لدي تحفظاً على كلمة علمانية - كما تقول ولكني بكل ما اقتنيه من آراء ووجهات نظر تاه موضوع معين أحالو التوفيق بينه وبين ما تعلمته من حياتي في الكنيسة بمعنى آخر أحاول أن أكون واقعية - ولا أقول منطقية - دون التنازل عن أي شيء يمس إيماني وأثق بشيء واحد قاله أيوب عندما مر بما مر لقد قال:
"عريانا خرجت من بطن أمي وعريانا أعود إليه، الرب أعطى والرب أخذ، ليكن اسم الرب مباركاً" أيوب1: 21
لو ان كل إنسان كان لديه إيمان بأن الله هو المعطي والآخذ وأنه فيما يحسد غيره على شيء لا يمتلكه قد يكون هذا الآخر يحسده على شيء هو لا ينتبه إليه لأن الله أعطى لكل واحد وزنة. ولكني لست متأكدة من أن هذا الإيمان قد يجلب الثقة بالنفس فمع كل التواضع والتسليم لمشيئة الله قد يبقى المرء يعاني من قلة ثقته بنفسه ولا ينفي أن الشخص يعاني من نقص معين ربما لا ينتبه إليه ويظهر في اوقات مفاجئة..
آسفة على الإطالة
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات