سلام ومحبة للجميع
أنا بصراحة مع Alexius في رأيه بأنه لا مانع بأن يكون البطريرك ورئاسة الكنيسة من غير العرب وخصوصا اليونانيين لأنهم وحسب معرفتي المتواضعة هم الذين حافظوا على الكنيسة وعززوها بجهاداتهم الجسدية والروحية وكتاباتهم اللاهوتية، المهم أن تقوم بواجبها على أكمل وجه في متابعة أمور رعيتها وتوفير جميع متطلباتها من الناحية المادية والروحية.
أنا أرثوذكسي أعيش في فلسطين وأرى أن هناك كهنة ورهبان يونانيين لهم إنجازات وإنتماء لهذه الأرض المقدسة أكثر من العرب أنفسهم، فهم ينظرون إلي الأرض من باب القداسة فكيف يفرطون بها؟ حيث أن معظمهم ضحى بأهله ووطنه ليأتي إلى هنا، أبعد ذلك يبيع الأرض التي ضحى من أجلها؟!!!
أعتقد أن البطريركية اليونانية في هذا الوقت أقوى من الناحية السياسية ولكن أنا مع إدخال العنصر العربي في المجمع المقدس وتعريب البطريركية على المدى البعيد ولكن بالتدريج وليس بالتظاهرات والإتقلابات والإنقسمات التي لا تزيد الطين إلا بلة، وألا نسمح بأي كان أن يثير الخلافات بين أبناء الطائفة الواحدة، التي هي أساسها الشيطان هو الوحيد الذي يريد الخلافات والإنقسامات حتى تضعف الكنيسة وتهمل في رعيتها ويستفرد هو في عمله. فمشاكل الطائفة الآن كثيرة ولكنها لا تعالج لأن البطريركية في إنقسام ومشغولة في مشاكلها.
أما بالنسبة للقول بأنه لا يوجد هناك ولا مطران عربي في المجمع المقدس على حد علمي بأن هناك الآن مطرانين عرب في المجمع المقدس -أرجو من الأب إلياس خوري أن يصححني إذا أنا غلطان- وهذه خطوة نحو الأمام بالنسبة لتعريب الكنيسة إذا ما خانتني ذاكرتي في هذا الأمر.
صلواتكم