† في التربية المسيحية:

- نريد أن نفتخر باولادنا. هل بإمكانهم ان يرغبوا في أن يفتخروا بنا؟ نريد أولادنا أن يكرمونا؟ فهل ترانا نقدّم لهم ما يستحق الإكرام؟ نريد أولادنا أن يحترمونا؟ فهل ترانا نعطيهم مثالاً يستحق الاحترام؟ - التربية المسيحية في البيت هي عيش الإيمان، أي حفظ الأصوام والأعياد، المشاركة في أسرار الكنيسة كعائلة، والجهاد ضد الرغبات كعائلة، والتعلم عن الإيمان كعائلة. إنها اختبار المسامحة التي تأتي بعد الخلاف بين الإخوة. وتحسس المحبة التي تعغلب الغضب، وممارسة المشاركة التي تكون صعبة في أغلب الأوقات.

- التربية المسيحية في البيت تكون في الحركة معاً نحو الله، وفي الحياة التي مركزها. إنها الأيقونات فوق الأسرة، والصلاة قبل الأكل، وقصص الكتاب المقدس وسير القديسين للأطفال في السرير والصلاة قبل النوم. إنها شرح الأعياد على المائدة والحديث من القلب إلى القلب عن الجنس والحب والحياة. إنها عيد الميلاد معاً ورأس السنة في العائلة. وهي التعييد لأسماء القديسين والشفعاء، والمناولة معاً والتهيؤ لها معاً.

- التربية المسيحية هي في نزهة العائلة معاً في الربيع حتى يتشارك الجميع في رؤية الله يجدد وجه الأرض، وفي الخريف حتى يتمتعوا بأعمال يديه. إنها مواجهة صعوبات الحياة، من فشل وخيبة وفراق، معاً بإيمان بالله وثقة به وبالآخر.

- من إفشين يقال على أساس بيت جديد: أيها الرب الإله الصانع السماء بفهم والمؤسس الأرض على قواعدها انظر عبدك... الذي شاء بعزة قوتك أن يقيم بيتاً لسكناه ويشيده تشييداً، فثبته أنت على الصخرة الثابتة التي حسب قولك الإلهي في الإنجيل لا يقدر أن يضرها ريح ولا ماء ولا شيء آخر.