أخي الحبيب
واحد من طبيعتين ليست خاصة بجهة أبدا ً ، لأنها قد تكون طبيعة من طبيعتين ، أو اقنوم من طبيعتين .
ونحن نؤمن بأقنوم من طبيعتين متحدتين . دون أن يتنج عن الاتحاد طبيعة واحدة ، فذلك يعني حتمية كونها جديدة مركبة .

أنا أيضا ً أرفض المثال ، حتى قبل أن أعلم أن القديس يوحنا الدمشقي رفضه
الإنسان لا يتصرف تصرفات كروح وأخرى كجسد ، فالطبيعة البشرية هي الطبيعة البشرية منذ البدء طبيعة واحدة هكذا .
الطبيعة البشرية ليست مركبة
وإلا اعتبرنا طبيعة المسيح مركبة من طبيعة وطبيعة مركبة من طبيعتين !!!!!
لذلك فأنا لم أر أي وجه شبه

أليس قيام المسيح بأفعال كإنسان وأخرى كإله هي الفعلين ؟؟؟؟؟؟؟

محبتي