سلام ونعمة
.................

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
تعرف - أخي الحبيب مايكل - انشغال الآباء برعاياهم ..
أنا اعلم يا اخي ،ماقصدته لا يعني أن الآباء تهربوا من الاجابة و إنما انها تأخرت

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
و بما أنك ذكرت كلمة متجسد فالأفضل و الأوضح أن تقول : أقنوم واحد : إلهي متجسد
أوافقك و آسف لعدم دقة تعبيري

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
لأن هذا الأقنوم يحمل الصفتين الإلهية و المتجسدة = البشرية
جميل جدا هل تعني هنا الطبيعة بمعناها العام(ousia=جوهر) أو بمعناها المتخصص(hypostasis=أقنوم)

1_في التراث السكندري لكي تجد الطبيعة في الحالة المتخصصة لابد ان يكون لها أقنومها و هذا سبب تشديد القديس كيرلس علي عبارة(أتحاد هيبوستاسي او اتحاد اقنومي)
و عند اتحاد الأقنومين(الإلهي و البشري)من أول لحظة للحبل البتولي يتكون منهما أقنوم واحد مركب(إلهي متجسد) و يستلم شخصه و هو شخص ربنا يسوع المسيح(الإله المتجسد) و هو في هذه الحالة يكون حاملا لخواص الطبيعتين.و لذلك اتي التشديد علي مصطلح (طبيعة واحدة او كيان واحد) لتأكيد وحدة الشخص و الأقنوم في السيد الرب

و عندما اتي نسطور مُخترعا لاهوت المصاحبة(السيد الرب شخص واحد من اقنومين منفصلين) قال ان واحد هو الذي تألم و مات(البشري و هو يسوع المسيح)و آخر(الله الأبن الذي كان متحدا به بما يسمي حلول المسرة الإلهية) هو الذي أقامه و علي هذا الأساس أنقسم شخص الرب إلي مركزين للوجود كل واحد له فعله و إرادته.
......
لذلك اتي تخوف الجانب اللا خلقيدوني من مصطلح ( في طبيعتين) وزاد الطين بلة بالنسبة لهم محاولة طومس لاون لتحديد خواص الطبيعتين(واحدة تبهر بالعجائب و الأخري ملقاة للإهانات.............) و مازاد الطين بلة اكثر و أكثر ما قلته حضرتك
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
الأقنوم = الشخص
لأنه في هذه الحالة يمكن حتي لنسطور نشر بدعته تحت ستار تحديدات المجمع المسكوني الأرثوذكسي المقدس و التبشير بالمسيح علي انه شخص واحد من أقنومين
كل له طبيعته.و نبقي معملناش حاجة.(وخصوصا ان المجمع قبل كتابات 3 منهم 2 ناهضوا القديس كيرلس الكبير وهو ماتم تصحيحه في المجمع المسكوني الخامس برفض تلك الكتابات)
و عندما جاء تعريف الإيمان في المجمع الخلقيدوني(أقنوم في طبيعتين) وجد اللاخلقيدونيين الجملة متناقضة مع ماورثوه من تقليد لاهوتي مما دفعهم لرفض المجمع.

2_أما إذا كان الأقنوم الإلهي هو أقنوم الطبيعتين فهنا تكون أفعال الرب يسوع مصدرها واحد هو الإرادة الإلهية و الفعل الإلهي و هو ما يقود إلي(أقنوم واحد بطبيعتين و فعل واحد و إرادة واحدة) و هنا اين حرية الطبيعة البشرية في فعلها او إرادتها(وهذا هو ما طلبت تفسيره من قدس الآباء)

ما احاول قوله ربما يكون لكل تقليد لاهوتي تفسيره الخاص وهذا التفسيرله عيوبه من وجهة نظر معينة و هذا ما ادي قديما للرفض.
أما الان فقد اصبحنا جميعا اكثر تفهما و الخلاف يمكن يحل و لكنه يحتاج إلي سعي حقيقي للوحدة لا مؤتمرات يجلس فيها كل جانب(وخصوصا القبطي)و هو محمل بتاريخ متعصب.

أمل إذا ابتعدنا عن الشرح اللاهوتي المُعقد فستجدنا متفقين تماما لأن كلانا يؤمن بتجسد حقيقي للكلمة الذاتي و خلاصه(وكلانا يميز طبيعتيه بعين الذهن فقط)

صلواتك وإذا اردت الرد فلتتفضل و إذا لم تُرد فلنغلق الموضوع