فما أكثر المرات التي نهتم فيها بعطايا الرب وليس بالرب المعطي .
كل عطية أرضية مهما بدت ثمينة فهي وقتية و زائلة . أما شخصه فهو عطية العطايا , فلنتلذذ بالرب لأنه النصيب الصالح الذي لن ينزع منّا
ساعدنا يارب انك تكون الهدف الاول لحياتنا ,"انت وليس عطاياك "
ربنا يبارك حياتك ويعوضك تعب محبتك