بالنسبة للآيات المذكورة ينطبق عليها الجواب السابق : نصلي إلى الرب .. و نطلب منه أن يوجه خطواتنا و يرشدنا و يبارك الأمر .. ثم بعد ذلك نسعى في الأمر :

فإن كان الأمر مناسباً لنا ( كما يراه الرب و يدركه ) فيبارك الرب مسعانا ..
و إن كان الأمر غير مناسب فإن الرب يمنعه أو يبدله موجهاً إيانا إلى طريق آخر ..


أما بالنسبة لقولك :

بخصوص اتخاذ القرارات فأنا لا استطيع اتخاذ قرارات مهمة.. دوما في حيرة ولا استطيع ان اميز اشارات الله... مرات اسمع صوت داخلي او احساس لكن كيف اعرف ان كان هذا الصوت صوت الله في داخلي ام صوت اخر؟؟؟؟
شكرا لكم مرة اخرى على ردودكم واهتمامكم ...
لا تنتظري أية إشارة من اللـه .. إطلاااااااااااااقاً .. أللـه ليس بحاجة إلى أن يرسل إشارات .. بل هو يوجّه الأمور لما فيه خيرنا ..

أما انتظار الإشارات فهو يعرضك لخطر التلاعب الشيطاني .. فإنها فرصة مثالية له ليقوم هو بتلقين الإشارة لك على أنها من اللـه ..
فلا تعطي الشيطان هذه الفرصة .. بل صلي إلى الرب بكل ثقة .. ثم إبدئي بالتصرف لوحدك و هو يسوق خطواتك ..

كثيرون كانوا يحبون الرب و ينتظرون منه ظهواراً أو علامة .. فاستغل الشيطان رغبتهم تلك ليظهر لهم على أنه ملاك أو المسيح أو .. .. أو ..
و هكذا أضلـّهم و تسلط عليهم ..

أما خير علاج للحيرة فهو الثقة بالرب ..

الرب معك .. ليحفظك الرب في كل حين .. .. آمين