اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأب أرسانيوس دحدل مشاهدة المشاركة
الله معك الأخ الحبيب موضوعك جيد و شرحك كافي إنما أحب أن أوضح أو بالأحرى أن أنوه إلى أننا لم نرث الخطيئة الأصلية و إنما أثارها، نتائجها، كالجوع و العطش و الجنوح نحو الشر و الموت و غير ذلك مما يخص طبيعتنا الساقطة. إذا أن الرب خلقنا على شبه صورته (على شبه المسيح الذي هو صورة الله الآب) لكن بعصيان أدم و سقوطه تشوهت طبيعتنا ولم تعد بالحالة الطبيعية التي خلقت على شبه صورة الله بل غدت في الحالة التي تحت الطبيعية "الساقطة" مما ترتب على ذلك أن نحمل نحن أبناء أدم أثارها.
سامحني


محبك في المسيح الأب أرسانيوس دحدل
أبونا أيضاً، أرجو أن تصحح لي، هناك خطأ عقائدي يقع به الكثير من الأرثوذكس وهو ما جاء في أول مداخلة الأخ وديع وهو التالي:
فعدالة الله تقضي أن النفس التي تخطيء هي تموت > حزقيال 18 : 20 < لذلك كان موت المسيح على الصليب بدلا عن الخطاة , ولهذا فان صلب المسيح يعتبر عملا كفاريا .
وهو جعل موت المسيح على الصليب حل لمشكلة وقع فيها الله وليست دواءً للإنسان...
أي أن الله بما أن عدله يقضي موت البشر ورحمته تقضي بخلاص البشر فوقع خلاف بين عدل ورحمة الله فكان لابد على الله أن يخرج من هذا المأزق الذي وقع فيه بأن يرضي كل من عدله ورحمته فكان هو أن يموت لكي يرضي عدله وبموته يخلص البشر فيرضي رحمته...
وكأن الله أصبح أسير عدله... وهذا كفر في الله فالله يُخضِع الكل ولا يَخضع

وفي النهاية علينا مراجعة هذا الرابط: http://web.orthodoxonline.org/QandA/...astAndWest.htm

صلواتك أبونا