مز 91: 5، 6...لاتخشى من خوف الليل،ولا من سهم يطير فى النهار ، ولا من وباء يسلك فى الدُجى..
لماذا نخشى؟؟؟
أليس الله ابانا؟؟؟
اليس الله معنا؟؟؟
نعم هو معنا.. وهو الساهر المُحب، والبصير القدير.
هو حارس لاينام.. وصديق الى المنتهى
وقد وعد صادقاً انه سيكون سور نار حول المؤمنين به
ومن ذا الذى يجرؤ ان يخترق مثل هذا السور؟؟؟
من شأن غير المؤمنين ان يخافوا لان الله غاضب عليهم
وفى داخلهم ضمير مُستذنب، وجهنم من تحتهم فاتحه فاها فى انتظارهم
أما نحن الذين نضع ثقتنا فى الرب يسوع
فقد تحررنا من كل هذا بمقتضى رحمته الكثيره
فإذا سمحنا للخوف او القلق ان يتسرب الينا، فإننا بذلك نهين ايماننا..ونُحزن الروح القدس بعدم ثقتنا
وقد تكون كل المخاوف اشباحاً خياليه لا وجود لها.
فلتسقط اذا كل هذه المخاوف
حقيقيه كانت ام خياليه، لان صفه واحده من الله ابينا لن تغيب أو يبطل عملها
لقد تعامل معنا بالنعمة ويظل منعما عل الدوام
ولن يغلق احشاءه من نحونا.
قد تلفنا غمامه سوداء، ومع ذلك فإن الله لايتغير ولا تحجبنا عنه سُحب.
وابناء النور قد يمرون فى خنادق مُظلمة ولكنهم غير مطروحين.
بل أن فرصة تمجيد الله بالثقه فيه هى فرصه التجربه والشده
أما غير المؤمنين والمراؤون فليس لهم مثل هذه الفرص

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات