تصور ُسلّمين، أحدهما يصعد إلى السماء، والآخر يهبط إلى الهاوية، وأنت واقف بين الاثنين. لا تقل: "كيف أقدر أن أصعد من الأرض وارتفع فجأة إلى السماء، أي إلى قمة السلم"، إنما ليكن جل اهتمامك ألا تنزل إلى أسفل بكفك عن الشر. هكذا اصعد، جاهدًا أن تصعد قليلاً قليلاً بصنعك الخير الُمقدم (لك). فكل عمل هو صعود درجة. وهكذا بعون الله تصعد من درجة إلى أخرى وفي النهاية تصل إلى قمة السلم.
الفيلوكاليا ج1بارك الرب حياتك اخي عزيز داود
موضوع جميل ورائع
ننتظر المزيد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات