اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
كلما تحرر الإنسان من شهواته كلما أدركه الهدوء و عرف قدر ما فيه من كنوز وسعادة وبركات

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
صوت الإنسان الهادىء يثير الرغبة فى النفوس للاقتداء بالكاملين والذين من الروح يأخذون روح التعفف عن كل غضب وصياح وتعالى مرفوض ، أما صياح الغاضبين فيثير الرغبة فى البعد عن كل الذين لا يعرفون فى الحياة منهجا سوى الغضب والتسلط وعدم احترام الاخر ..

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
أما النفس التى تهاونت فى الوصول إلى الهدوء والإمتلاء منه فقد خسرت استحقاقها لمزيد من الحكمة والقوة والمراحم والبركات ..

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
الهدوء يذكى الإنسان للانتفاع والتبرك بأسرار الروح ومجد عطاياه ، ولا يمكن ان يعمل الروح فى قلب دائم الإنشغال عن الحق وفى داخل نفس محبه للغضب والضجيج والإثارة والظهور ..

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة رؤف مشاهدة المشاركة
+ الهدوء لا يعنى أن تكون سلبيا ولكنه سعى فى إطار من الحكمة والوعى بما فى الإندفاع والخروج عن الحق من سلبيات وآثار مدمره للحياة والمستقبل ..

يقول علماء النفس ( إن الإنسان الذي يغضب لأتفه الأسباب هو إنسان ركيك الشخصية ) تماماً كالشجرة الضعيفة التي تؤثر عليها أبسط هبة من الريح

والإنسان الهادئ هو الذي يستطيع أن يفوز بقلوب الآخرين وينال إعجابهم كما أنه قادر على صنع العجائب والتأثير حتى على النفوس الغليظة يقول ديل كارنيجي أذا كنت مهتاج الخاطر ,محنقاَ مغيظاً ,وصببت جام حنقك وغيظك على الشخص الآخر فلا شك أنك ستزيح عن كاهلك عبئاً كان يرهقك ولكن ما بال الشخص الآخر؟ ..

أتجعله لهجتك حادة وموقفك العدائي منه أقرب إلى موافقتك ومشاطرتك الرأي والحقيقة أن العنف يولد العنف والغضب يولد الغضب أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار

s-ool-487